أعلن الناطق باسم الأمانة العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك أن الأمين العام بان كي مون سيلتقي المبعوث الدولي والعربي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، غداً الجمعة، لبحث آخر التطورات المتعلقة بشأن القضية السورية، في وقتٍ وصل عدد المرشحين إلى انتخابات الرئاسة إلى 17 بدخول ستة جدد على خط الاستحقاق الذي يوصف بـ«المهزلة».

وقال دوغريك، في تصريح صحافي، إنه «من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي في النصف الأول من الشهر الجاري جلسة مشاورات مغلقة، يستمع فيها إلى شرح من الإبراهيمي حول آخر تطورات الأزمة في سوريا»، مضيفاً أن كي مون والإبراهيمي سيلتقيان في نيويورك غداً الجمعة. وفي ما يتعلق بإعلان بشار الأسد ترشحه لفترة رئاسية جديدة، أشار دوغريك إلى أن «موقف كي مون والإبراهيمي من توقيت إجراء الانتخابات واضح تماماً ولم يتغير». وكان الأمين العام للأمم المتحدة وصف إجراء الانتخابات في سوريا بأنه «يتعارض مع نص وروح بيان جنيف»، أما الإبراهيمي فحذر من إجراء الانتخابات في الوقت الحالي، معتبراً أنها «ستعرقل فرص حل الأزمة سلمياً».

مرشحون وانتخابات

إلى ذلك، قدم ستة سوريين ترشيحاتهم إلى منصب رئاسة الجمهورية في الانتخابات التي من المقرر أن تجرى في الثالث من يونيو المقبل. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام قوله: إن «المجلس تلقى إشعارات من المحكمة الدستورية العليا بتقدم كل من محمود خليل حلبوني ومحمد حسن الكنعان وخالد عبده الكريدي وبشير محمد البلح وأحمد حسون العبود وأيمن شمدين العيسى علم بطلبات ترشح لمنصب الرئاسة». وبذلك يرتفع عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية السورية إلى 17 ومن ضمنهم الأسد، في ظل انتقادات عارمة من السوريين والمعارضة والمجتمع الدولي، باستثناء حلفاء دمشق، لما يعتبرونه «مهزلة» معروفة النتائج سلفاً.