تعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالاستمرار في دعم العملية السياسية الانتقالية والاقتصاد التونسي، وذلك أثناء استقباله رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة أمس.
وأعرب هولاند، في مؤتمر صحافي مشترك مع جمعة في قصر الإليزيه ليل الثلاثاء الأربعاء، عن قناعته بأن عملية الانتقال الديمقراطية في تونس ستستكمل خلال الشهور المقبلة، حين سيتمكن التونسيون من التعبير عن رأيهم من خلال صناديق الاقتراع.وشدد على أن دعم بلاده لتونس لا يقتصر على الجانب السياسي، بل يتعداه إلى مشاريع التنمية والدعم الاقتصادي، ومساعدة تونس على إدارة الديون الخارجية التي تلقي بثقلها على التنمية الاقتصادية.
بدوره، أعرب جمعة الذي يرافقه في زيارته وفد من كبار الوزراء عن شكر بلاده للدعم المتواصل الذي تتلقاه من فرنسا. وتناولت المحادثات بين الطرفين الجانب الأمني، والتزام فرنسا بمساعدة تونس على ضمان أمنها وتزويدها بمروحيات، إضافة إلى الأمن الإقليمي والأوضاع في ليبيا.