أكد مسؤول أمني عراقي رفيع، أن 750 ألف عنصر أمن يشارك في حماية مراكز الاقتراع في الانتخابات البرلمانية العراقية ضمنها قوات «البيشمركه » المكلفة بحماية أربع محافظات، والمناطق المتنازع عليها.
وقال المسؤول، في تصريح صحافي بلغ عدد القوات الأمنية المشاركة في مهمة تأمين الانتخابات ٧٥٠ ألف رجل امن وعسكري»، مشيرا إلى أنه «لا توجد هناك استراتيجية دفاع معينة، بل سيكون أداء القوات الأمنية هو الروتين اليومي في التفتيش الجسدي»، وأضاف «سيجري تكثيف التحقق من الداخلين إلى مراكز الانتخابات قبل وصولهم للصندوق«، لكنه أشار إلى أن »الجهد الاستخباري والحس والخبرة الأمنية سيد الموقف».
من جهته أعلن رئيس اللجنة الأمنية في مفوضية الانتخابات اللواء الركن، ماجد الموسوي ، ان اللجنة قامت بتأمين 1079 مركزا لتحديث سجلات الناخبين لمده 45 يوما، فيما لفت إلى التنسيق مع طيران الجيش لنقل مواد الاقتراع لمحافظتي نينوى والأنبار.
وقال الموسوي في مؤتمر المراقبين الدوليين الذي أقامته مفوضية الانتخابات أن «اكثر من 10 نقلات بالطائرة ثابتة الجناح و5 عن طريق المروحيات أمنت للأنبار في حين نقلنا مواد لنينوى بـ 9 نقلات »، مشيرا إلى ان «عدد الطائرات القادمة إلى العراق والمحملة بمواد حساسة بلغت اكثر من 35 طائرة وان اللجنة الأمنية قامت بحماية هذه المواد ونقلها إلى مخازن المفوضية في المحافظات كافة»، وتابع، ان «عدد النقلات البرية اللوجستية لغاية امس بلغت اكثر من 250 نقلة من مخازن بغداد إلى مخازن المفوضية في المحافظات» منوها على وجود تنسيق بين اللجنة الأمنية وطيران الجيش لتأمين الحماية لحركة المراقبين
50 %
كشف رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت بأن 50 بالمئة من الناخبين في مدينة الأنبار العراقية قد أدلوا بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية في ظل إقبال شديدة على المشاركة في الانتخابات.
وقال كرحوت في تصريح للمركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي إن« مراكز الاقتراع في عموم المحافظة شهدت إقبالا كثيفا من المواطنين للإدلاء بأصواتهم». وأضاف:«تشير التقديرات إلى أن نحو 50 بالمئة من ناخبي المحافظة أدلوا بأصواتهم رغم أن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها متأخرة بساعتين عن الموعد المحدد في الثامنة صباحا» وذكر أن الوضع الأمني في عموم المحافظة مستقر وتجرى الانتخابات وسط إجراءات أمنية مكثفة من الجيش والشرطة.
وتعاني محافظة الأنبار من مشكلات تتعلق بالمشاركة في الانتخابات والتصويت، بسبب العمليات العسكرية الدائرة فيها بين الجيش وتنظيم داعش منذ عدة اشهر ، لكن رئيس مجلس المحافظة أكد أن مفوضية الانتخابات افتتحت 237 مركزا انتخابيا ضمت 1234 محطة للاقتراع في عموم محافظة الأنبار عدا قضاء الفلوجة.
من جهة أخرى أفاد مصدر امني في المحافظة الأنبار بمقتل اكثر من 15 مسلحا من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» وتدمير منزل مفخخ في مناطق متفرقة من المحافظة.
وقال المصدر:ان «اكثر من 15 مسلحا من تنظيم داعش قتلوا في عملية عسكرية خاصة نفذت في مناطق الكرمة والبو جاسم والبو عبيد »، مضيفا ان «العملية أسفرت أيضا عن تدمير منزل مفخخ في مخازن الكرمة».
34
أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أمس، عن إغلاق 34 مركزاً انتخابياً نتيجة التوتر الأمني في بعض المحافظات. وقال عضو مجلس المفوضين كاطع الزوبعي في مؤتمر صحافي إن «عدد المراكز الكلي في المحافظات كافة بلغ 8104 مراكز و56 ألفاً و550 محطة». مشيراً إلى أن «عدد مراكز الاقتراع التي أغلقت نتيجة حالة التوتر الأمني التي تشهدها بعض المحافظات والمدن بلغ 39 مركزاً».
في غضون ذلك، كشف مصدر أمني عراقي في شرطة نينوى أمس عن أن مسلحين مجهولين منعوا ناخبين من الإدلاء بأصواتهم في مناطق غربي الموصل (400 كيلو متر شمال بغداد).
وقال المصدر إن العشرات من المسلحين منعوا أغلب الناخبين من الإدلاء بأصواتهم في ناحية بادوش وقرية اسكي غربي الموصل، موضحاً أن «المسلحين هددوا بقتل الناخبين الذين يقصدون مراكز الاقتراع في المناطق المذكورة».
من جانبه، طالب محافظة نينوى اثيل النجيفي الناخبين في مناطق غرب وجنوب الموصل بالإدلاء بأصواتهم وعدم تضيع الفرصة وتحدي المعوقات كافة للوصول إلى مراكز الاقتراع من أجل التغيير، مشدداً على ضرورة عدم منح الفرصة للمسلحين للتشويش على الاقتراع.
إلى ذلك، أعلن مقرر البرلمان محمد الخالدي عن سقوط قذيفتي هاون على منزله شمالي مدينة بعقوبة دون وقوع ضحايا. وقال إن «قذيفتي هاون مجهولتي المصدر سقطتا، ظهر أمس على منزلي في ناحية السعدية (60 كيلومتراً شمال بعقوبة)». وأضاف أن «أضراراً مادية ألحقت بالمنزل دون وقوع ضحايا».