أعلنت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي حرص دولة الإمارات على الارتقاء بالجهود الدولية لتعزيز مؤشرات التنمية الدولية على كافة الصعد، حيث تصدرت القائمة الدولة الأكثر بين دول العالم عطاء للمساعدات الإنمائية مقارنة بدخلها القومي، في وقت كشف الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والاجتماعي أنّ دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر من أكبر الداعمين للبرامج التنموية في اليمن إذ تشكل مساعدتها حوالي 70 في المئة من مجموع المساعدات الدولية.
وعقدت الشيخة لبنى القاسمي لقاء مع وزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية الدولية آلن دانكن على هامش الاجتماع السابع لـمجموعة أصدقاء اليمن الذي اختتم أعماله أول من أمس في العاصمة البريطانية لندن، حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز علاقات التعاون بين دولة الإمارات وبريطانيا، على صعيد التنمية الدولية، ودعم جهود الاستجابة الإنسانية لكلا البلدين في الدول والمناطق التي تشهد أزمات وكوارث إنسانية.
وتطرق اللقاء لمناقشة القضايا التنموية والإنسانية المطروحة على الساحة الدولية ولاسيما قضية اللاجئين السوريين، والجهود التي يبذلها كلا الطرفين في ظل قنوات التعاون ومشاريع الدعم المشتركة في الدول المستضيفة لهم، فضلاً على جهود توفير المساعدات التنموية تجاه الأوضاع الصعبة في اليمن، ومناطق أخرى في العالم.
وأكدت القاسمي حرص دولة الإمارات على الارتقاء بالجهود الدولية لتعزيز مؤشرات التنمية الدولية، وهو ما يتماشى مع الجهود التي تقوم بها المؤسسات المانحة في دولة الإمارات في ظل توجيهات قيادتها الرشيدة وبما ساهم في تصدر الإمارات أخيرا للمرتبة الأولى كأكثر دول العالم عطاء للمساعدات الإنمائية مقارنة بدخلها القومي، حسب البيانات الأولية للجنة المساعدات الإنمائية بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
علاقات تاريخية
من جهته ثمن وزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية الدولية العلاقات القوية والتاريخية التي تجمع بريطانيا والإمارات، مقدراً جهود الإمارات في التعامل الايجابي والفاعل مع مختلف الأزمات الإنسانية وجهودها في دعم التنمية الدولية.
إلى ذلك، كشف مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية عبدالوهاب البدر خلال اجتماع لندن أن دول مجلس التعاون الخليجي قدمت حوالي 70 في المئة من مجموع المساعدات الدولية، مشيرا إلى أنه تم التعهد في الاجتماعات السابقة من الدول المشاركة بتقديم حوالي ثمانية مليارات دولار كمساهمات لتنفيذ مشاريع تنموية في اليمن.
وأضاف البدر أن الاجتماع شهد الاتفاق على تشكيل ثلاث لجان هي اللجنة الاقتصادية والسياسية والامنية والتي بدورها ستشكل فرق عمل تقدم تقاريرها للجنة التوجيهية التي ترفع بدورها تقريرا لوزراء الخارجية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في شهر سبتمبر من العام الحالي لتقييم ما تحقق من تقدم.
