يلتئم مجلس النواب اللبناني اليوم الاربعاء، لانتخاب رئيس، بعدما فشل الأربعاء الماضي في ذلك، بسبب عدم حصول أي من الأسماء المطروحة على أغلبية الثلثين (86) صوتا، في ظل أنباء عن عدم اكتمال نصاب حضور الثلثين وهو ما يعني تأجيل الجلسة.

وتجري حركة مشاورات سياسية مكثفة على اكثر من محور، بهدف الوصول إلى اتفاق حول الاستحقاق الرئاسي، فيما قال رئيس الحكومة تمام سلام ان «الكلام عن تولي الحكومة زمام الأمور في البلاد في حال الفراغ الرئاسي، هو كأس مرّة لا نريد تجرّعها». وقال سلام في تصريحات: «نؤكد ضرورة إجراء الاستحقاق الرئاسي في المهلة الدستورية لأهمية موقع رئاسة الجمهورية، ونأمل أن تنسحب الأجواء الإيجابية التي رافقت تشكيل الحكومة الائتلافية على الاستحقاق الرئاسي». وأشار إلى أنه «مزمع على القيام بجولة عربية من أجل الدعم للبنان ومن أجل تشجيع الأخوة العرب للمجيء إلى لبنان».

وفي جديد مشاورات الاستحقاق الرئاسي، أعلن تكتل اللقاء الديمقراطي بعد اجتماعِه برئاسة النائب وليد جنبلاط مشاركته في جلسة اليوم لانتخاب رئيس جديد. وانعقد هذا الاجتماع قبيل عودة الوزير وائل أبو فاعور من السعودية الذي وصل الى بيروت بعد ان أجرى محادثات مع رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري.

من جهة أخرى، تواصلت امس التحركات المطلبية، حيث شل الإضراب الذي دعت إليه هيئة التنسيق النقابية الوزارات والإدارات والمدارس، وترافق مع تظاهرة حاشدة انطلقت من أمام المصرف المركزي وتوجهت الى ساحة رياض الصلح، حيث ألقيت كلمات عدة، حذرت من المساسِ بسلسلة الرتب والرواتب.

وانطلقت تظاهرة دعت إليها هيئة التنسيق النقابية من أمام المصرف المركزي وصولاً إلى ساحة رياض الصلح. وبالتزامن مع هذه التحركات والاعتصامات، شلت الوزارات والإدارات ومعظم المدارس الرسمية والخاصة في المناطق اللبنانية كافة، ولزم الطلاب منازلهم.