وافق مجلس الأمة الكويتي في جلسته العادية، أمس، على طلب رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رفع الاستجواب الموجه إليه من جدول أعمال المجلس لعدم دستوريته، وذلك بموافقة 39 عضوا ورفض 10 وامتناع ثلاثة أعضاء. ورفض المستجوبون الإدلاء بأصواتهم وذلك من أصل 55 عضوا.
وأعرب الشيخ جابر المبارك في كلمة ألقاها خلال انتقال المجلس لمناقشة بند الاستجواب عن شكره وتقديره لأعضاء مجلس الأمة على التزامهم بالدستور والقانون مضيفاً القول: «أتمنى أن يقدم لي استجواب دستوري لألبي الطلب وأشكر النواب لحمايتهم الدستور».
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الشيخ جابر إيمانه «بالديمقراطية والنهج الديمقراطي والتزامه بأحكام الدستور والقانون»، مضيفا القول: «ما سأذكره ليس عجزا ولا جزعا ولا ترفعا بالاستجواب والمساءلة».
وأردف: «إننا نرحب دائما بالرقابة الإيجابية الفاعلة من قبل مجلس الأمة على أعمال الأجهزة التنفيذية، ولأن الاستجواب كان حقا ثابتا للنائب إلا أن الدستور اشترط أن يكون استخدام الأدوات الرقابية لمجلس الأمة مقيدا بالشروط والضوابط التي حددها وأبرزتها اللائحة الداخلية وقرارات المحكمة الدستورية بوضوح ولا يسمح بأي اجتهاد باستهداف المحافظة على مكانة هذه الأدوات وصيانتها وتجنب هدرها فيما لا يخدم المصلحة العامة».
كما وافق على طلب رئيس المجلس استدعاء رئيس ديوان المحاسبة عبدالعزيز العدساني لبحث وجهات النظر حول طلب لجنة الميزانيات والحساب الختامي البرلمانية تكليف ديوان المحاسبة تزويدها بالبيانات، بعد أن رفض رسالة الديوان القاضية بتفويض المجلس بكل مهمة، ووافق أيضاً على توجيه الدعوات من اللجان الى المسؤولين في الحكومة قبل موعد الاجتماع بفترة كافية.
ورفض المجلس رفع الحصانة عن النائب فيصل الدويسان في قضية جنح مرئي ومسموع، بنتيجة تصويت موافقة 23 عضوا ورفض 17 عضوا وامتناع عضو واحد من إجمالي الحضور البالغ عددهم 41 عضوا.
وزير الخارجية: رغبات صادقة في لم الشمل الخليجي
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح خلال جلسة حوارية «للملتقى الإعلامي العربي» في دورته الـ 11 التي تستضيفها الكويت رداً على سؤال حول الاختلاف الخليجي في وجهات النظر، حرص بلاده على لم الشمل بين الأشقاء وتعزيز مسيرة العمل الخليجي والعربي المشترك، مشيراً إلى أن جهود الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في رأب الصدع قابلها رغبة صادقة من قادة دول مجلس التعاون في تجاوز جميع العثرات التي تعترض المسيرة الخليجية.
وأضاف أن «الاختلافات في وجهات النظر أمر طبيعي ولكن كيفية التعامل معها ومعالجتها هو الأمر الذي يعد غاية في الأهمية»، مبيناً أن مسيرة مجلس التعاون الخليجي على مدى 33 سنة قادرة على أن تستوعب ما يعتريها من شوائب».
ورداً على سؤال حول الخلافات المصرية - القطرية، أكد الشيخ صباح خالد وجود تحركات بقيادة أمير الكويت لتقريب وجهات النظر والانطلاق من أرضية مشتركة لتجاوز الخلافات. الكويت - وام
