أسقطت اشتباكات بين مؤيّدي جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وأهالي في محافظة دمياط قتيلاً من أنصار مرسي خلال احتجاجات على قرار القضاء إعدام المئات من عناصر الجماعة على رأسهم المرشد العام محمد بديع، فيما أبطل الأمن مفعول عبوة ناسفة بكلية الزراعة في جامعة الأزهر. وقالت مصادر أمنية مصرية أمس، إنّ «مؤيّدا لجماعة الإخوان المسلمين قتل في اشتباكات بين مؤيدي الجماعة وأهالي في قرية بمحافظة دمياط».

وأضافت المصادر لوكالة «رويترز»، إنّ «الاشتباكات اندلعت في قرية الخياطة التابعة لمركز دمياط مساء أول من أمس واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح أمس بعد خروج مسيرة لمؤيدي جماعة الاخوان المسلمين بالقرية للتنديد بحكمين صدرا في محافظة المنيا بصعيد البلاد بإعدام مئات الأشخاص من بينهم محمد بديع المرشد العام في محافظة المنيا بصعيد مصر». وقالت المصادر: «استمرت المناوشات حتى الساعة الثانية صباحا وقام على إثرها مجهولون بإطلاق الأعيرة النارية، ما أدى إلى مصرع شاب يدعى عبده علي فرحات نجار من القرية بطلق ناري، حيث تم نقل الجثة إلي مستشفى دمياط التخصصي». وقال حسين القندقلي رئيس مباحث مركز دمياط، إنّ «القتيل من مؤيدي جماعة الاخوان المسلمين».

ضبط إرهابيين

وذكرت المصادر أنّ «قوات الأمن ألقت القبض على ثلاثة من مؤيدي الاخوان وبحوزتهم سلاحين ناريين خلال حملة أمنية بالقرية لضبط عدد من مؤيدي الجماعة المطلوبين في قضايا وصادر بحقهم قرارات ضبط وإحضار من النيابة لتحريضهم على العنف وإثارة الشغب والانضمام لجماعة محظورة».

إبطال قنبلة

أمنياً أيضاً، أبطل خبراء المفرقعات في وزارة الداخلية أمس مفعول عبوة ناسفة بكلية الزراعة في جامعة الأزهر. وقالت الوزارة في بيان صحافي، إنّه «بمتابعة الحالة الأمنية بمناطق جامعة الأزهر عثرت قوات الأمن المركزي على عبوة محلية الصنع حال تمشيطها المناطق في محيط ارتكازاهم بكلية الزراعة جامعة الأزهر»، مضيفة أنّ «فرق المفرقعات قامت على الفور بالتعامل معها وإبطال مفعولها». يذكر أنّ جامعة الأزهر والمناطق المحيطة بها وجامعات أخرى تشهد حالة من التردي الأمني على خلفية اشتباكات متواصلة بين طلاب يناصرون الرئيس المعزول محمد مرسي من ناحية وبين زملائهم المعارضين وقوات الأمن من ناحية أخرى.