اعتبرت الصحف الجزائرية ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي أدى اليمين الدستورية أول من أمس لولاية رابعة بعد فوزه في الانتخابات بنسبة 81 في المئة من الأصوات، فشل في هذا الامتحان الإجباري، ما جعل التساؤل يطرح مجدداً حول قدرته على القيام بمهامه.
وأدى بوتفليقة اليمين مكرراً القسم بصوت خافت لا يكاد يسمع، وهو جالس على كرسي متحرك ويده اليمنى على القرآن الكريم. ثم قرأ خطاباً مقتضباً مع صعوبة في النطق. وكتبت صحيفة الوطن، في افتتاحيتها أمس، ان «بوتفليقة فشل في الامتحان الشفهي»، مضيفة ان الرئيس «غير قادر على الحركة بسبب المرض».
وافتتحت صحيفة الخبر صفحتها الأولى بعنوان: «خطاب لم يكتمل» لرئيس «تخطى امتحان قراءة 94 كلمة بصعوبة».
وذكرت صحيفة «ليبرتي» أن بوتفليقة «لم يقرأ سوى مقدمة خطابه (المتكون من 12 صفحة)». فيما اعتبرت صحيفة «لوكوتيديان دوران» ان حفل تأدية اليمين «أعادنا الى السؤال المقلق حول قدرته على القيام بمهامه».