دفع الخوف من انتقال أعمال العنف إلى المحافظات المجاورة لمحافظة معان، كلاً من الحكومة الأردنية وأهالي معان الى تهدئة الشارع الغاضب على طريقة المداهمات الأمنية التي تجريها الأجهزة الأمنية لمطلوبين فيها. وخلال اليومين الماضيين لوحظ بدء تضامن محافظة الطفيلة المجاورة لمعان (جنوب المملكة) عبر فعاليات شعبية تضامنية.

هذا ما جعل النائب الأردني عن مدينة معان أمجد آل خطاب يحذر في تصريح لـ«البيان» من مغبة ذلك، قائلا: «نشكر تضامنهم معنا، لكنا نخشى على الوطن من انتقال الاحتجاجات إليهم». لكنه في المقابل عبر عن خشيته من أن تعود الأزمة إلى الظهور مجددا في حال لم يجر حلها من جذورها.

من جهة أخرى كشف رئيس الحكومة الليبية المؤقتة المكلف عبدالله الثني، عن اتصالات مع خاطفي السفير الأردني والدبلوماسيين التونسيين في العاصمة طرابلس منذ عدة أسابيع.

وأكد الثني في حوار تلفزيوني نشرته امس وكالة انباء التضامن الليبية أنه سيتم إطلاق سراح المختطفين، دون التطرق إلى الكيفية أو الموعد المحدد لذلك. وقال «إنهم يتمتعون بصحة جيدة وقد تأكدنا من ذلك.. هناك مباحثات على مستوى عال لا نريد البوح » دون ذكر هوية الخاطفين.