تشهد الأراضي السعودية، اليوم، المرحلة الختامية من أضخم مناورة عسكرية في تاريخ المملكة العربية السعودية تتشارك جميع القوات البرية والبحرية والجوية، بالإضافة إلى قوات الحرس الوطني والداخلية، في مناورة واحدة تحت اسم «سيف عبدالله» في ثلاث مناطق، بالتزامن مع مناورات عسكرية جوية تجريها البحرين بمشاركة القوات الجوية المصرية لأول مرة إضافة إلى قوات أردنية وانطلقت السبت الماضي.

ويشهد ولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم، مناورات «سيف عبدالله» التي تجري على ثلاث جبهات، هي: المنطقة الشرقية والمنطقة الجنوبية، والمنطقة الشمالية وذلك لتدريب الجنود على التعامل مع كل الظروف المختلفة، ودرجات الحرارة والتضاريس، تحت إشراف مركز عمليات رئيسي مقره الرياض.

ومن المقرر أن يشهد المناورات قادة ومسؤولون من دول المنطقة، من بينهم العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل ثاني الذي وصل إلى السعودية أمس تلبية لدعوة رسمية. وبدأت هذه المناورات في 16 من الشهر الجاري، وتدار من غـرفة للعمليات في العاصمة الرياض.

وتأتي هذه المناورات العسكرية تزامناً مع مناورات «التمرين المشترك» في البحرين التي انطلقت السبت الماضي بمشاركة مصرية للمرة الأولى منذ اطلاق هذه التدريبات.

وقال مصدر عسكري مصري في تصريح صحافي، إن «هدفنا إعادة العلاقات العسكرية مع كل الدول العربية وزيادتها خلال الفترة المقبلة لمواجهة أي أخطار على الدول العربية».

مضيفاً أن القوات المصرية «ستعمل علـى دعم العلاقات العسكرية مع البحرين ليس في مجال القوات الجوية فقط، بل تشمل أيضًا تبادل الخبرات في مجال مكافحة الإرهاب».

ويأتي التمرين الذي يحمل اسم «الربط الأساسي 2014»، ضمن سلسلة دورية دأبت قوة الدفاع البحرينية على إقامتها، منذ عام 1988، واستمرت إلى أكثر من 25 عاما، بمشاركة قوات عدد من الدول. كما أن تنفيذ هذا التمرين يتم ضمن الخطط التدريبية لسلاح الجو الملكي البحريني، والتي تشتمل على تنفيذ التمارين المشتركة مع الأسلحة الجوية للدول الشقيقة والصديقة، وذلك في إطار التعاون الدفاعي، والتنسيق المشترك بين القوات الجوية للدول الشقيقة.