انطلقت في الكويت، الدورة الـ11 لـ«الملتقى الإعلامي العربي»، بمشاركة عدد من مسؤولي وخبراء الإعلام في الدول العربية، حيث تمت مناقشة مختلف التحديات التي تواجه الإعلام، فيما يختتم الملتقى اليوم.
وافتتح رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر مبارك حمد الصباح في العاصمة الكويت ليلة أول من أمس، الدورة الـ11 لـ«الملتقى الإعلامي العربي»، تحت شعار «الإعلام... تحولات وتحديات».
وقال وزير الإعلام الكويتي سلمان حمود الصباح إن «رسالة الإعلام هي أن يقوم بدوره الإيجابي في خدمة الأمم والشعوب»، قائلاً إن «مجالات الثقافة والفكر والمعرفة هي رسالة محبة وسلام تنطلق من الكويت إلى العالم».
وخلال الجلسة الأولى للملتقى، قال المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام، رئيس تحرير صحيفة «البيان»، ظاعن شاهين، إن «الإعلاميين العاملين في الصحف الورقية يواجهون تحدياً كبيراً»، معرباً عن أمله بأن «يخرجوا من هذا التحدي بنجاحات كبيرة».
واعتبر شاهين أن «المحتوى المقدم للجمهور هو أساس كل وسيلة إعلامية»، مبيناً أنه «في دول الخليج العربي لا يزال ما يقارب 69 في المئة من الجمهور متمسكاً بقراءة الصحف الورقية».
وذكر شاهين أن «تدفق المعلومات في الإعلام كان يتخذ منهج الاتجاه الواحد، إلا أن ذلك تغير، وأصبح تدفق المعلومات بكل الاتجاهات»، مضيفاً أنه «لا توجد خريطة طريق واضحة لما يحدث في وسائل الإعلام الحديثة التي نحتاج إلى مواكبتها والتغير معها، لاستخراج الفرص والنجاحات منها».
التواصل الاجتماعي
وقال الإعلاميون في الجلسة الثانية من الملتقى إن الحرية في وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة تحتاج إلى ضوابط تضبط ما يطرح فيه من إساءات أو معلومات غير دقيقة.
وأوضح رئيس قناة «العرب» جمال خاشقجي أن «ما يحكم الرسائل الإعلامية في وسائل التواصل الحديثة هو القضاء في الدولة، فلا فرق بين أي وسيلة إعلامية مستخدمة في الإسـاءة، بل هو الفعـل بحـد ذاتـه».