يواصل الأسرى الفلسطينيون الإداريون إضرابهم عن الطعام في معتقل النقب، متحدين مصلحة السجون الإسرائيلية ومحاولاتها المتعددة لكسر إضرابهم، من خلال تعطيشهم وعزلهم.
وقال الأسير «محمود .ع» الذي يقضي حكماً مدته 12 عام في معتقل النقب، في اتصال هاتفي مع «البيان»، إن الأسرى المضربين في معتقل النقب تم نقلهم إلى بيوت جاهزة البناء «كرفانات» داخل المعتقل.
وأضاف: «هذه الكرفانات حامية جدا والحرارة فيها مرتفعة، وتم نقلهم إليها بهدف تعطيشهم وإرهاقهم بشكل سريع لكسر إضرابهم». وأشار محمود إلى أن مصلحة السجون الإسرائيلية تحاول جاهدة ثني الأسرى عن إضرابهم من خلال الاستمرار في نقلهم بصورة متواصلة ومتكررة إلى أماكن مختلفة.
وقال: «هذا التنقل يرهق الأسير المضرب عن الطعام، إذ إن بقاءه في مكان واحد دون تحرك مع الاستمرار في شرب الماء والملح يمكن الأسير من الاستمرار في الإضراب لفترة أطول قبل أن تبدأ المضاعفات بالظهور عليه في وقت مبكر، ولكن تنقلهم يعرضهم لمزيد من التعب والإرهاق بشكل سريع جدا».
وأكد الأسير محمود لـ «البيان» أن مصلحة السجون صادرت كل متعلقات الأسرى المضربين، وبالرغم من ذلك فإن معنويات الأسرى المضربين عالية وإصرارهم شديد على مواصلة الإضراب لحين نيلهم حقوقهم بالحرية ووقف حبسهم بحجة الاعتقال الإداري، بحسب الأسير محمود، الذي أشار إلى أنه يجري العمل على بلورة اتفاق من قبل الهيئة العليا للأسرى يشمل كل المعتقلات وكل التنظيمات لدعم هذا الإضراب.