بالتزامن مع بدء تصويت العراقيين المقيمين في الخارج بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية، فتح مركزا الاقتراع اللذان خصصتهما المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية في أبوظبي ودبي أمس أبوابهما أمام أبناء الجالية العراقية المقيمين في الدولة لاختيار مرشحيهم على مدى يومين في ثالث انتخابات برلمانية عراقية منذ الاحتلال الأميركي عام 2003 وسط إقبال ضعيف.
وفتحت صناديق الاقتراع أبوابها صباح أمس حيث بدأ توافد العراقيين إلى «قلعة الرمال» في دبي للتصويت على اختيار مرشحيهم في الانتخابات البرلمانية الخاصة بالمغتربين والتي تستمر اليوم أيضاً في 19 دولة من خلال 654 محطة اقتراع في 102 مركز انتخابي.
وبدا التصويت ضعيفاً خلال الساعات الأولى خلال متابعة «البيان» لمجريات الانتخابات، حيث بلغ عدد المصوتين نحو 500 ناخب في دبي حتى عصر أمس، وهو ما يشكل نسبة أقل من خمسة في المئة من عدد العراقيين الذين يحق لهم التوصيت في الامارات بحسب المفوضية العليا المستقلة، فيما لم يتم تحديث البيانات حتى قبيل الإغلاق في الساعة السابعة مساء.
وقال مدير مكتب انتخابات الخارج العراقية في الامارات، عمر الحديثي، إن «الإقبال الضعيف في الساعات الأولى يعود إلى أن الانتخابات تجرى في يوم عمل رسمي». وأضاف: «بالتأكيد يواجه كثير من الناخبين صعوبة في التصويت خلال فترة الدوام الوظيفي».
لافتاً إلى أن «الأمر اعتيادي حيث يتكثف التصويت عادة في مثل هذه الحالات قبيل الإغلاق بعدة ساعات». وأوضح الحديثي أنهم قاموا بتعديل موعد فتح وإغلاق صناديق الاقتراع «ليتم كسب وقت إضافي في الفترة المسائية مدة ساعتين».
وحول العدد المتوقع للناخبين العراقيين في الدولة، قال عمر الحديثي، وهو أيضاً الأمين العام لمجلس المفوضين، إنه «لا توجد إحصاءات لدى المفوضية، لكن التقديرات تشير إلى أن عدد العراقيين الذين يحق لهم التصويت داخل الامارات يبلغ نحو 25 ألف شخص»، لافتاً إلى أنه «لا توجد سجلات للناخبين في الخارج، لذلك اعتمدنا على نظام التسجيل والاقتراع بدلاً من التصويت الالكتروني».
وحول موعد فرز الأصوات، أوضح أن «بيانات الناخبين سيتم إرسالها إلى بغداد للتدقيق فيها، وبعدها ننتظر إيعازاً من بغداد للبدء بفرز الأصوات أعتقد بعد أربعة أو خمسة أيام سنبدأ الفرز».

