كشف مركز الأسرى للدراسات عن أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية نقلت أمس 40 أسيرا من سجن «ايشل» إلى سجون أخرى، بهدف عرقلة مساعي مساندة الاسرى الإداريين.

وفيما واصل 200 أسير معتقلين إدارياً، لليوم الرابع على التوالي، إضراباً مفتوحاً عن الطعام حتى إطلاق سراحهم. أوضح مدير المركز رأفت حمدونة أن هنالك حالة من الغضب الشديد في أوساط الحركة الوطنية الأسيرة، جراء عمليات النقل الجماعي للأسرى، وخاصة الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام. وأضاف إن «حركة التنقلات الواسعة في السجون تأتي في سياق عرقلة مساعي الأسرى في بلورة خطوة مساندة للأسرى الإداريين والتأثير على خطوتهم التي بدأوها منذ اربعة أيام، وتهدف للتضييق على الأسرى، وتربك الأهالي في موضوع الزيارات، وتخلق حالة من عدم الاستقرار والإرباك».