اقترح الرئيس الأميركي باراك أوباما فترة انقطاع لمحادثات السلام في الشرق الأوسط، على خلفية الأزمة التي تشهدها المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، داعياً الطرفين إلى تدبر البدائل، نظراً لافتقارهما إلى الإرادة الضرورية لاتخاذ قرارات صعبة، معتبراً أن المصالحة الفلسطينية ساهمت في تعقيد المفاوضات، الأمر الذي ردت عليه السلطة الفلسطينية بأن موضوع المصالحة شأن داخلي وأن حكومة الوحدة المقبلة ستتبنى برنامج الرئيس محمود عباس وتعهدات السلطة.

غير أن مصدراً فلسطينياً مسؤولاً كشف أن منظمة التحرير لن تواصل عملية المصالحة مع «حماس» إذا لم تلتزم حكومة الوحدة المزمع تشكيلها بحل الدولتين وشروط الرباعية الدولية.

من جانب آخر، طفت دعوات في إسرائيل لضم مناطق «سي» وهي الوحيدة المتلاصقة وغير المتقطعة في الضفة الغربية، وتقع تحت السيطرة الإسرائيلية أمنياً وإدارياً وتشكل نحو 61% من مساحة الضفة الغربية، وتكثيف الاستيطان في الضفة والقدس المحتلّة رداً على المصالحة ، بينما يدرس الكنيست الإسرائيلي مشروع قرار لتجريم التعامل مع منظمة التحرير الفلسطينية.

 

لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا