لفت أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة السياسي البارز د. حسن نافعة، إلى أن السباق الانتخابي بين كل من وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي، ومؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي، ليس «تمثيلية» كما يُروج البعض، لكنها منافسة وصفها بـ «الاستثنائية».
وقال حسن نافعة، في تصريح لـ «البيان» إن الظرف الذي تمر به مصر الآن، هو «ظرف استثنائي، بعد حدثٍ تاريخي في 30 يونيو الماضي».
مواجهة الإخوان
وفي ما يتعلق بسبل التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين خلال الفترة المقبلة، وعقب وجود مؤسسات رسمية بدءاً بمؤسسة الرئاسة وحتى البرلمان، أشار إلى أن «المواجهة الأمنية فقط ليست الحل الأمثل»، موضحاً «أهمية دور السياسة والاقتصاد وغيرها من المجالات الأخرى كسبل أفضل للمواجهة الفعّالة والعملية».
وفي ما يتعلق بالإخوان المنشقين وإمكانية دمجهم في الحياة السياسية، وصف الخبير السياسي البارز عددهم بـ «المحدود»، وتأثيرهم بـ «الضعيف»، مشيراً «لانعدام الفرص أمام الذين سينشقون عن الإخوان لعودتهم للمشهد السياسي».
العمليات الإرهابية
أما في ما يخص العمليات الإرهابية في سيناء والعنف بالمحافظات المصرية، توقع أستاذ العلوم السياسية تزايد أعمال العنف والإرهاب مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، بينما تنخفض أو تتراجع مع انتهاء الانتخابات (المزمع إجراؤها يومي 26 و27 مايو المقبل)، وظهور رئيس جمهورية قوي يستطيع التعامل مع ملف الإرهاب.
وفي ما يتعلق بالسياسة الخارجية لمصر، وفي الوقت الذي شهدت فيه الدبلوماسية الرسمية والشعبية رواجاً وفعالية أكثر خلال الأيام القليلة الماضية، تحدث الدكتور حسن نافعة حول العلاقة مع واشنطن، مؤكداً أن الولايات المتحدة الأميركية تغازل مصر من خلال «طائرات الأباتشي»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة «لم تغير سياستها تجاه مصر».
مصلحة
لفت د. حسن نافعة إلى أن «أميركا تعمل لمصلحتها دوماً، وأنها لم تقطع علاقتها بالإسلاميين، ولم تعلن عدم انحيازها لجماعة الإخوان، مشيراً إلى أن «واشنطن لا تريد خسارة أي طرف تلتقي مصالحها معه لأي سبب من الأسباب». البيان