أوضح الناطق الإعلامي باسم لجنة الشباب بالحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي، زكي القاضي، في تصريحات خصوصاً لـ«البيان» حقيقة ما نُسب لحملة المشير الرسمية، حول ترحيبها بالتعاون مع «الإخوان التائبين» أو «المنشقين»، وهو الترحيب الذي أوجد ردود فعل متباينة بالساحة السياسية المصرية، واعتبره البعض مُقدمة لدمج الإخوان بالمشهد المصري، إذ أكد أن تصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام تم فهمها على نحو خاطئ، ما أدى إلى إحداث تلك البلبلة، وأن مسألة «الحوار مع الإخوان مرفوضة تماماً».

رفض حوار الاخوان

وشدد الناطق الإعلامي باسم لجنة الشباب في حملة السيسي، زكي القاضي، على أن حملة المشير «ترفض رفضًا باتًا التعاون أو الحوار مع جماعة الإخوان المسلمين بأي شكل من الأشكال»، وأردف: «كيف نتعاون معها أو ندخل معهم في حوار وهم في الأصل جماعة إرهابية؟!.. نحن ملتزمون بما أقره مجلس الوزراء المصري والقضاء المصري الذي عدّ الإخوان تنظيمًا إرهابيًا، وبالتالي فلا صحة مطلقًا لما أثير حول ترحيب الحملة بالتعاون مع الإخوان أو دمجهم في الحياة السياسية من بوابة حملة المشير السيسي».

وأكد الناطق الإعلامي أن حملة السيسي لا يُمكن أبدًا أن تراهن على أصوات الإخوان المسلمين المنشقين في الانتخابات الرئاسية؛ فموقف الحملة واضح جدًا ولا يقبل المزايدة.

دور المنشقين

وفي الوقت الذي أشاد فيه القاضي بالدور القوي الذي لعبه عدد من الشخصيات الذين أعلنوا انشقاقهم عن الجماعة في وقت سابق لـ30 يونيو، مثل المحامي ثروت الخرباوي، نفى أن تكون الحملة استعانت بهم أو تواصلت معهم، موضحًا أن «الأمر يتعلق بالحملة المركزية، وهي التي تُقرر ذلك من عدمه خلال المرحلة المقبلة، وقد يتم الاستعانة بهم فعليًا من أجل توضيح حقيقة جماعة الإخوان الظلامية وتفكيرها، للرأي العام». وكشف عن أن الحملة سوف تبدأ الأسبوع الجاري تحركاتها عبر «لجنة الشباب» من أجل التواصل مع فصائل شبابية مختلفة؛ لفتح قنوات اتصال معهم بصورة مباشرة. تجاهل

بيّن الناطق الإعلامي باسم لجنة الشباب بالحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي، أنه لم يتحدث أحد داخل لجنة شباب حملة السيسي حول التواصل مع شباب حملة المنافس المرشح الرئاسي حمدين صباحي من عدمه. البيان