أكد نادي الأسير، أمس، استمرار إضراب الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال عن الطعام لليوم الثاني على التوالي.

وقال النادي في بيان صحافي مقتضب: إن الأسرى الإداريين يواصلون لليوم الثاني الإضراب المفتوح عن الطعام من أجل إنهاء سياسة الاعتقال الإداري بحق أبناء شعبنا وذلك في ثلاثة سجون وهي «مجدّو»، «عوفر» و«النقب».

في سياق آخر، قام عضو الكنيست أحمد الطيبي، رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير، رئيس الحركة العربية للتغيير، بزيارة إلى سجن هداريم، حيث التقى الأسرى مروان البرغوثي وكريم يونس وماهر يونس ووليد دقة، وذلك لبحث آخر تطورات قضية الأسرى وفحص سبل إلزام حكومة إسرائيل بتنفيذ الاتفاق بتحرير الدفعة الرابعة منهم، وخاصة أسرى الداخل الـ14.

وشدد الأسرى على أهمية شمل اسرى الداخل، وهو ما يُعتبر إنجازاً مهماً، مع التأكيد على رفض أي مناورات ضدهم مثل حرمانهم من العودة إلى منازلهم وعائلاتهم وإلزامهم بالتخلي عن الجنسية بغية طردهم إلى مناطق أخرى. كما استعرضوا مع الطيبي أوضاع الأسرى عامة واحتياجاتهم.

وقال الأسير مروان البرغوثي للطيبي: «نبارك المصالحة، والوحدة الوطنية هي قانون الانتصار للشعوب المقهورة وحركات التحرر الوطني، وأملي كبير أن تفضي إلى وحدة وطنية حقيقية وتقود لشراكة وطنية شاملة تحترم التعددية والديمقراطية وسيادة القانون والحريات».

وأضاف أن «الذهاب للأمم المتحدة خطوة مباركة يجب أن تستكمل بالالتحاق بكل المؤسسات والمنظمات الدولية وتعزيز التعاون مع حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني دولياً». كما أكد كريم يونس وماهر يونس ووليد دقة من جهتهم على أهمية العمل لتحرير الأسرى كافة وخاصة أسرى الداخل، وكذلك أشادوا باتفاق المصالحة، آملين أن يؤدي لوحدة وطنية حقيقية.