حذّر ضابط بارز في «الجيش السوري الحر» أمس، من أن تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام «داعش»، تكسب الحرب في مواجهة قواته، وبرر ذلك بأن التنظيم يموّل نفسه بما يصل إلى 700 ألف جنيه إسترليني في اليوم من عوائد النفط السوري المسروق.

وقال قائد جبهة حمص العقيد فاتح حسون لصحيفة «ديلي ميرور»، إن زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي «يتاجر سراً بالنفط لدعم الرئيس بشار الأسد، ووافق على وقف إطلاق النار مع نظامه، في حين ساهمت مشاكلنا مع الجماعات المتطرفة بتوقف الغرب عن دفع المال، ما جعل هذا التنظيم ينشر نفوذه».

وأضاف حسون: «لدينا معلومات استخباراتية بأنه حتى الرئيس بشار الأسد يبرم صفقات سرية مع (داعش) لوضع المزيد من الضغوط علينا، في حين ساهم التقاعس الغربي في إضعافنا».

وذكر قائد جبهة حمص، أن جنوداً من قوات الحكومة السورية أسرهم الجيش السوري الحر «أبلغونا بأن الجيش السوري النظامي يزوّد داعش باحتياجاتها، وأنهم تلقوا تعليمات بعدم قتالها». مشيراً إلى أن أموال المساعدات المخصصة للجيش الحر «جفت بسبب مخاوف من وقوع أجزاء كبيرة منها في أيدي تنظيم القاعدة، في حين تستخدم داعش حقول النفط لمصلحتها الخاصة لشراء الأسلحة والذخائر وحتى المقاتلين».

وقال العقيد حسون: «كنا ندفع المال للمقاتلين للبقاء معنا، لكن الكثير منهم ترك الجيش السوري الحر، وانضم إلى داعش بعد أن ساهم تقاعس الغرب في جعلها أقوى من قبل».