أعلن ناشطون سوريون أن مسلحي المعارضة تمكنوا من إسقاط طائرتين حربيتين من طراز «سوخوي» في الناصرية والقلمون، وأسروا أحد الطيارين.. فيما دافعت روسيا والصين عن النظام السوري بشأن عدم استخدامه أسلحة كيماوية، وسط أنباء عن استقالة المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي من منصبه.

وقال الناطق باسم ما يسمى «قوات الجبهة الإسلامية في ريف دمشق» إسلام علوش: إن الجبهة نجحت في إسقاط طائرتين من طراز «سوخوي»، مشيراً إلى أن الأولى تم تدميرها فوق مطار الناصرية، في حين استهدفت الثانية في سماء القلمون، موضحاً أن الطائرتين انطلقتا من مطار السين العسكري، وذلك غداة إسقاط مقاتلة في الغوطة الشرقية.

وأضاف علوش أن ربان الطائرة الثانية «هبط في منطقة خاضعة لسيطرة الثوار الذين سارعوا للبحث عنه والقبض عليه».

عشرات القتلى

في الأثناء شنت قوات النظام أمس غارات على تل الجابية العسكري في ريف درعا بعد سيطرة المعارضة عليه، كما قصفت بلدة المليحة في ريف دمشق الغربي، وسط اشتباكات عنيفة في حلب، وذلك غداة يوم دموي شهد مقتل نحو 180 شخصا من جراء قصف النظام السوري لعدة مناطق، بينهم 75 سقطوا بالبراميل المتفجرة في مدينة حلب وريفها.

وتشهد حلب انقطاعاً للتيار الكهربائي منذ أسبوع، في محاولة من المعارضة للضغط على النظام لوقف القصف الجوي.

وفي حماة، قال ناشطون: إن الجيش الحر تمكن من أسر ستة من عناصر النظام السوري. فيما قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والهاون مدينة كسب بريف اللاذقية، بينما استهدف مقاتلو الجيش الحر بالهاون مقرات قوات النظام في محيط البرج 45 بريف اللاذقية.

وفي القنيطرة، قال اتحاد التنسيقيات إن أكثر من37 صاروخا استهدفت قرى غدير البستان والناصرية والسكرية والجبيلية بريف القنيطرة.

استقالة الإبراهيمي

سياسياً، كشف دبلوماسي أوروبي في الأمم المتحدة أمس أن المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي استقال من مهمته الرامية إلى إنهاء الحرب الأهلية.

إلا أن المصدر، الذي رفض الإفصاح عن هويته، أكد لـ «سكاي نيوز عربية» أن استقالة الإبراهيمي لم يعلن عنها رسميا بعد، وذلك غداة تحميل دمشق الأمم المتحدة ومبعوثها مسؤولية عرقلة مفاوضات (جنيف 2) بين الحكومة والمعارضة. فيما تحدث مصدر دبلوماسي آخر عن إعلان الإبراهيمي استقالته الشهر المقبل.

موقف روسي

في الأثناء، دافعت روسيا والصين عن سوريا، بشأن عدم استخدام دمشق لأسلحة كيماوية في مواجهة مقاتلي المعارضة المسلحة، وذلك بعد أسبوع من اتهامات متبادلة بين المعارضة والحكومة باستخدام غازات سامة في ريف دمشق، وكفر زيتا بمحافظة درعا. وسارعت روسيا للإعلان أن «مزاعم عن استخدام القوات السورية مواد كيماوية سامة كاذبة ومفبركة»، في إشارة فيما يبدو إلى تقارير عن هجمات بغاز الكلور.

دفاع صيني

بدورها، ذكرت وزارة الخارجية الصينية أنها لا تعتقد أن أكبر شركة لصناعة الأسلحة في البلاد انتهكت أي اتفاقيات دولية، بعدما ظهرت أسطوانة تحمل اسمها في لقطات مصورة، يعتقد أنها توثق هجوما بالغاز في سوريا. وجدد الناطق باسم الخارجية الصينية تشين غانغ التأكيد على أن «الكلور له استخدامات صناعية كثيرة». وأضاف: «نعتقد أن الشركة الصينية عندما شاركت في هذا العمل، لم تنتهك قواعد الاتفاقيات الدولية ذات الصلة».