كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث افتتاح الاحتلال الإسرائيلي كنيساً نسائياً في طريق باب المغاربة الذي يعتبر جزءا من المسجد الأقصى المبارك.
وذكرت مؤسسة الأقصى، في بيان أول من أمس، أن «الاحتلال وأذرعه التنفيذية قاموا بتشغيل جزء من طريق باب المغاربة، الملاصقة للجدار الغربي للمسجد الأقصى وتعتبر جزءا منه، لكنيس للنساء اليهوديات، وذلك خلال ما يسمى عيد الفصح العبري، ما يعني عملياً افتتاح للمرحلة الاولى من مخطط تحويل طريق باب المغاربة وما تبقى من فجواتها الداخلية الى كنيس يهودي».
وأوضحت مؤسسة الأقصى انها تتابع ما نشرته مؤخرا بأن الاحتلال بدأ بنصب قطع وأعمدة خشبية كبيرة على جزء من طريق باب المغاربة، التي يواصل حفرها وتدمير معظم أجزائها، ولاحظت المؤسسة أنه خلال وقت قصير تم تغطية الأعمدة والألواح بمسقف خشبي واقٍ من الأشعة، ثم تم تركيب مروحة كهربائية، ووضع كراسي وطاولات.
شعائر تلمودية
وأضافت المؤسسة انه خلال «عيد الفصح العبري»، الذي امتد من الاسبوع الماضي إلى مطلع الاسبوع الجاري، بدأت نساء يهوديات بالدخول الى الموقع المسقوف المذكور، وتأدية صلوات وشعائر دينية وتلمودية، ما يعني تحويل هذا الجزء الى كنيس يهودي.
وأكدت مؤسسة الأقصى أن «هذه الجريمة تُضاف الى سلسلة جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق طريق باب المغاربة، وتشير الى أن الاحتلال يمضي قدما بتهويد كامل الطريق، وإن كان بأسلوب التهويد البطيء».
ودعت المؤسسة كل المعنيين من الحاضر الاسلامي والعربي والفلسطيني الى ضرورة التحرك لإيقاف مشاريع الاحتلال الاسرائيلي التهويدية والاستيطانية في القدس وفي محيط المسجد الأقصى، التي تشكل بمفردها ومجموعها خطرا جسيما على المسجد الأقصى المبارك، بحسب البيان.
تدنيس مقبرة
من جهة ثانية، اعتدت مجموعة من المستوطِنات اليهوديات أول من أمس على المقبرة اليوسيفية في منطقة باب الأسباط الملاصقة لجدار المسجد الأقصى، وخطّت عبارات عنصرية على أحد القبور بتوقيع «دفع الثمن»، الذي يتخذه المستوطنون ذريعة لشن هجمات عنصرية ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
وذكرت الإذاعة العبرية أن شرطة الاحتلال اعتقلت ثلاث يهوديات من العصابة وتم احتجازهن في مركز توقيف في القدس القديمة، على أن يتم تقديمهن للمحكمة لاحقاً.
تعويض
طالبت منظمات الهيكل المزعوم بتعويض قدره 10 آلاف شيكل لكل مستوطن يهودي تم منعه من اقتحام المسجد الأقصى خلال «عيد الفصح العبري». كما طالبت هذه المنظمات، في رسالة بعثت بها الى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو، أن يتم التعهد بفتح جميع أبواب المسجد الأقصى لليهود دون التعرض لأي يهودي يريد اقتحامه. الوكالات
