كشف الباحث في الشؤون الأمنية والعقيد المتقاعد من الجيش الجزائري بن عمر بن قانة عن أن «العدد الحقيقي للمسلحين قيد النشاط الفعلي في الجزائر لا يتعدى 120 إرهابيا»، مشيرا إلى أن «أغلبيتهم من كبار السن غير القادرين على الاندماج من جديد في المجتمع».
وأفاد الخبير الأمني أن «السواد الأعظم من العناصر التي بقيت على قيد الحياة إلى اليوم في الجبال أصبح همهم الوحيد تأمين حياتهم من خلال تجنب المواجهة المباشرة مع القوات النظامية بأي ثمن».
وأضاف بن قانة، في تصريحات لـ«البيان»، إن «المجموعة الإرهابية الصغيرة التي تنشط في منطقة القبائل وسط البلاد نفذت عملية اغتيال 11 جنديا للاستفادة من الصدى الإعلامي المحلي والدولي في محاولة لإظهار أنها لا تزال موجودة .
وأوضح أن «الظرف الانتخابي ساهم في نجاح عملية المجموعة »، مشيرا إلى الجيش «تراجع خلال فترة الاقتراع عن تمشيط المنطقة بالنظر لتحسن الوضع الأمني».