فتحت الشرطة البريطانية جبهة جديدة في جهودها الرامية إلى منع المتطرفين المحتملين، من الشبان المسلمين من التوجه إلى سوريا، للمشاركة في القتال، من خلال استهداف أمهاتهم وزوجاتهم وشقيقاتهم.
وذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» أمس، أن منسقة عمليات مكافحة الإرهاب في شرطة لندن هيلين بول، بدأت حملة وطنية لحض النساء المسلمات على استخدام نفوذهن على أحبائهن.
وأضافت أن الحملة الوطنية جاءت رداً على القلق المتزايد للشرطة البريطانية، إزاء ارتفاع أعداد الشبان المسلمين الراغبين في السفر إلى سوريا ،للمشاركة في القتال الدائر على أراضيها.
ونسبت الصحيفة إلى هيلين قولها «نريد أن نضمن أن الناس، ولا سيما النساء، الذين يشعرون بالقلق على أحبائهم يحصلون على معلومات كافية حول ما يمكن القيام به لمنع سفــرهم إلى سوريا، وزيادة ثقتهم بالشرطة، لتشــجيعهم على الاتصال بنا، حتى نتمكن من التدخل والمساعدة».
