أبعدت السلطات البحرينية شخصاً يعمل وكيلاً للمرجع العراقي علي السيستاني بعد شهور من إسقاط الجنسية البحرينية عنه، في وقت كشفت السلطات عن توقيف تسعة مطلوبين، بينهم هاربون، وعثرت بحوزتهم على أسلحة ومتفجرات.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إنّ حسين ميرزا عبدالباقي محمد (الملقب بحسين نجاتي) مارس نشاطاته «بشكل غير واضح، ومن غير تنسيق مع الجهات الرسمية واتضح للجهات المعنية أنه ممثل للسيستاني».

وأشار بيان الوزارة إلى انه «اتضح بعد الاستفسار من العاملين في مكتبه انه يقوم بجمع أموال وتوزيعها باسم المرجعية التي يعمل ممثلا لها ما يعزز الشكوك حول هوية النجاتي».

ونبهت الوزارة إلى أن «العمل كوكيل رسمي لأي جهة يتطلب خطاباً رسمياً يحدد المسؤوليات والنشاطات المنوي القيام بها». وأوضحت: «بطبيعة الحال يتم دراسة ذلك من قبل الجهات المختصة بالدولة والتي لها الكلمة النهائية في هذا الشأن، وفي ضوء هذه المعطيات ولأنه لم يتم اتخاذ كل هذه الإجراءات، ارتأينا إبعاد حسين النجاتي من أجل تصحيح الأوضاع وفق مقتضيات القوانين والإجراءات».

وأشارت الوزارة إلى أن النجاتي «ولد في العام 1960 لأب وأم مقيمين بالبحرين ويحملون الجنسية الإيرانية».

وتدخّلت شخصيات مهمة في الحكومة العراقية والمرجع اللبناني عبدالأمير قبلان لثني المملكة عن قرارها.

في سياق آخر، أعلنت وزارة الداخلية أنها ألقت القبض على 9 مطلوبين، بينهم اثنان هربا من السجن الاثنين الماضي، وأنه تم الكشف عن عملية لتصنيع المتفجرات والأسلحة، وتخزينها داخل بعض المآتم، وبينت أن الأجهزة الأمنية المختصة شددت من إجراءاتها وعلى الأصعدة كافة للإسراع بالقبض عليهما.

وقالت الوزارة على حسابها في «تويتر» إن «رجال الأمن تمكنوا فجر أمس من القبض على الهاربين من مركز الإصلاح والتأهيل (مركز جو العقابي في جنوب شرق البحرين)».

وأشارت الوزارة إلى أنه تم القبض على الهاربين أثناء اختبائهما بمنزل في منطقة سار على شارع البديع، و«معهم مجموعة من المطلوبين أمنياً».

حيث تم القبض على كل من: رضا عبدالله الغسرة وحسين البناء، بالإضافة إلى سبعة آخرين كانوا معهما في نفس الموقع ومطلوبين في قضايا أمنية أخرى.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن المقبوض عليهم، ضبط بحوزتهم أسلحة وطلقات نارية بالإضافة إلى مواد تدخل في تصنيع المتفجرات وأجهزة تحكم عن بعد، كما أقروا باستغلالهم لعدد من المآتم لتخزين أسلحة محلية الصنع ومواد تدخل في تصنيع المتفجرات. وتم اتخاذ الإجراءات المقررة في هذا الشأن، بحضور محافظ المحافظة وممثلي الأوقاف الجعفرية والقائمين على هذه المآتم، وتم بالفعل ضبط مواد لتصنيع المتفجرات وقواذف جاهزة للاستخدام، وتم تحريز المواد المضبوطة واتخاذ الإجراءات اللازمة.