أعلن الجيش السوداني استعادة خمس مناطق في ولاية جنوب كردفان من يد قوات الحركة الشعبية قطاع الشمال، ووصف هذه المناطق بأنها غنية بالذهب ومهمة للحركة الشعبية. فيما انطلقت أمس جولة سادسة من المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان- قطاع الشمال في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وقال الناطق باسم الجيش العقيد الصوارمي خالد سعد، في بيان أول من أمس، إن الهجوم الذي نفذه الجيش على مناطق متاخمة للجبال الشرقية بولاية جنوب كردفان يأتي ضمن عمليات «الصيف الحاسم». وأوضح أن المناطق التي تم تحريرها هي الظلطايا، وسرف، وفلاتا، وتندمن، وتاجلبو، مشيراً إلى أنها غنية بمعدن الذهب. وأشار الصوارمي إلى أن الهجوم كبّد المتمردين خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، مضيفاً أن هناك قتلى وجرحى بين صفوف القوات المسلحة السودانية، غير أنه لم يكشف عن عددها. وكان الصوارمي أعلن الأربعاء الماضي تحرير 12 منطقة أخرى في جنوب كردفان.

تحرير 7500

من جانبه، أعلن والي ولاية جنوب كردفان آدم الفكي «تحرير القوات المسلحة 7500 مواطن سوداني في الأيام القليلة الماضية من قبضة التمرد». وأوضح الفكي أن «الحكومة رغم عملياتها العسكرية، وتحريرها للمواطنين، لكنها تطرح خيار السلام على الطاولة»، داعياً جميع حاملي السلاح في المنطقة إلى تسليم أنفسهم إلى مواقع القوات الحكومية. وأكد أن الجيش «سيواصل تطهيره المنطقة من المتمردين لإعادة كل المواطنين إلى مناطقهم الأصلية»، وشدَّد على قدرته على «تأمين القرى والمناطق المحررة».

جولة سادسة

في الأثناء، انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الجولة السادسة من المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان. وبحث الجانبان قضيتي إيقاف إطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات للآلاف من المدنيين في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. وأكد رئيس وفد الحكومة للمفاوضات عمر سليمان أمس انطلاق المفاوضات أمس بمشاركة ستة أحزاب سياسية، تضم الأحزاب الخمسة المشاركة في الجولات السابقة، إضافة إلى حزب العدالة الأصل.

وقال سليمان: «نحن سنذهب للمفاوضات بإرادة كاملة وبتفويض كامل لمناقشة القضايا الأساسية».