استبعد مؤسس تنظيم حركة الجهاد السابق في مصر نبيل نعيم اختراق عناصر من ما يسمى «الجيش المصري الحر» الأراضي المصرية، بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها مايو المقبل لشن عمليات إرهابية مسلحة تستهدف الجيش والشرطة والمنشآت الحيوية، مشيراً إلى أن قبضة الأمن المصري أحبطت تلك المخططات.

وأكد نعيم، في حواره مع «البيان»، أن الجيش المصري يؤمِّن الحدود بشكل جيد، ومن الصعب تسلل أي عناصر إرهابية سواء من حركة «حماس» أو حزب الله أو من تنظيم الجيش المصري الحر.

تمويل ضخم

وأوضح نعيم أن الجيش المصري الحر تم تمويله بنحو مليار ونصف دولار من قبل عِدة جهات تتداخل مصالحها مع مصلحة الإخوان المسلمين وتناهض السلطات المصرية الحالية، بينما تلقى التنظيم الدولي للإخوان تمويلاً كذلك من تلك الجهات والدول الداعمة لهم، كي يستطيع إدارة حرب الجماعة ضد السلطات المصرية الحالية في الشارع، وفعاليات طلاب الإخوان التي تراهن عليها الجماعة الآن، فضلاً عن مختلف المخططات الإرهابية الأخرى.

وكشف أن الجيش المصري كان قد ألقى القبض على زعيم خلية حزب الله الإرهابي سامي شهاب، وسلَّمه للمخابرات الحربية، التي بدورها احتجزته لمدة شهرين من دون علم حزب الله، واستطاعت الحصول على معلومات خطيرة منه عن الإرهابيين المتسللين إلى سيناء، حتى أنه سهّلَ مهمة الأمن في القبض على 80 عنصراً من عناصر حزب الله، ما دفع حزبه إلى اتهامه بالخيانة.

اغتيالات سياسية

كذلك، لفت مؤسس تنظيم الجهاد السابق إلى أن جماعة الإخوان لديها العديد من المخططات الإرهابية، التي تحاول من خلالها عرقلة استكمال خريطة الطريق، موضحاً أن فكرة تسلل عناصر «الجيش الحر» كانت واحدة من تلك المخططات، بينما هناك مخططات أخرى على رأسها الاغتيالات السياسية، التي على رأس قائمتها وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي «كي لا يصل إلى حكم مصر مطلقاً».

وحذر من جماعة الإخوان والجماعات الإرهابية الأخرى التي تواصل تصعيدها ضد الدولة بشكل أكبر.