عقد البرلمان العربي أمس جلسة الاستماع الأولى لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الأول للبرلمان العربي حول «حقوق الإنسان والمواطن العربي» برئاسة أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان وحضور أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي ورئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم. وبمشاركة وفد الشعبة البرلمانية بالمجلس الوطني الاتحادي. فيما أكد العربي خلال الجلسة أن نظام مجلس الأمن يكيل بمكيالين.
وضم وفد الشعبة البرلمانية أعضاء المجلس الوطني الاتحادي كلاً من مصبح بالعجيد الكتبي عضو لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان وسالم بن محمد بن هويدن عضو لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية والدكتورة شيخة عيسى العري عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والمرأة والشباب.
وأكد الجروان أهمية موضوع جلسة الاستماع الأولى للبرلمان حول حقوق الإنسان والمواطن العربي التي تناقش الحقوق الأصيلة للمواطن العربي وتعمل الجامعة العربية والبرلمان العربي على إبراز هذا الدور وتنميته في المرحلة الحالية والمقبلة.
من جهته شدد العربي على أهمية أعمال الجلسة كونها تناقش قضية ذات أهمية كبرى على الصعيد العربي وهي قضية حقوق الإنسان بالعالم العربي.. مشددا على أن المحكمة العربية لحقوق الإنسان تشكل نقلة حضارية لجميع الدول وذلك لإبراز أن هناك اهتماما حقيقيا للداخل والخارج بقضايا حقوق الإنسان.
دور الجامعة
وفي مداخلة له تساءل مصبح بالعجيد الكتبي عضو لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان بالبرلمان العربي عن دور جامعة الدول العربية لما يحدث في بلد شقيق ولشعب شقيق وهي سوريا .. مشيرا إلى ما نشاهده يوميا على وسائل الإعلام من أشلاء وجثث لأطفال سوريين دون ذنب ولا أحد يستطيع أن يفعل شيئا.
وأضاف الكتبي: إن هناك أمورا أخرى لا بد من الاهتمام بها فيما يتعلق بقضايا حقوق الانسان بالعالم العربي منها زواج القاصرات في العالم العربي وهل هناك من توجه لتقديم مشروع قانون موحد في هذا الشأن.. مشددا على أن هذا دور المنظمة العربية لحقوق الإنسان التي أنشئت منذ ثلاثين عاما. وأشار إلى أن دور المنظمة يقتصر على تنظيم المؤتمرات والندوات فضلا عن أنه تم إنشاء لجنة حقوق الإنسان عام 2004 وتسمى لجنة الميثاق لكن حتى الآن لم تصادق عليه الكثير من الدول العربية.