اتهم مسؤول قسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا في المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة فرج فنيش جماعات مسلحة باستخدام الجهاد كغطاء لـ «الإرهاب» ولممارساتها الإجرامية في دول الربيع العربي وبلدان أخرى.
وقال فنيش إن «هناك مجموعات لا تمت بصلة لحقوق الإنسان، موجودة على أرض الواقع في دول الربيع العربي، وتمارس السلوكيات نفسها التي مارستها أنظمتها السابقة، وهي جماعات مسلحة تدعي الإسلام، وترفع شعارات الجهاد في سبيل شيء ليس له علاقة لا بحقوق الإنسان ولا بحرية المعتقد». وأضاف: «هذه الجماعات تستخدم الجهاد كغطاء للإرهاب ولممارساتها الإجرامية في العديد من الدول التي شهدت وتشهد أحداث الربيع العربي، ففي تونس هناك ارهاب باسم الجهاد وقتل للمعارضين، كما أن هناك مجموعات مسلحة إرهابية في دول أخرى كالجزائر تعمل على زعزعة استقرارها، وكذلك الحال في ليبيا وسوريا و اليمن».