أكد رئيس البرلمان العربي أحمد محمد الجروان وقوف البرلمان العربي إلى جانب الشعب السوري بكافة أطيافه، داعياً أمام البرلمان العربي الذي شارك فيه وفد الشعبة البرلمانية بالمجلس الوطني الاتحادي، لإنهاء مأساته المروعة.
وشدد الجروان في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لأعمال الجلسة الرابعة لدور الانعقاد العادي السنوي الثاني من الفصل التشريعي الأول للبرلمان العربي، التي عقدت أمس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، على وقوف البرلمان العربي إلى جانب الشعب السوري بكافة أطيافه، ودعا إلى إنهاء مأساته المروعة التي أودت بحياة عشرات الآلاف وتهجير وتجويع الملايين من السوريين.
تدخل سلبي
وأدان الجروان التدخل السلبي في القضية السورية، مشددا على أهمية الوقوف مع كل جهد عربي أو دولي لحل الأزمة، مشيرا في السياق ذاته إلى أن هذا الحل لا بد أن يصنعه السوريون جميعاً وأن يشمل كافة مكونات وأطياف الشعب السوري بما يحقق تطلعاته في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وأشاد رئيس البرلمان العربي بالدور المشرف لدول الجوار العربي لسوريا في احتضان إخوانهم من اللاجئين السوريين، مجددا الدعوة لدعم هذه الدول مادياً في ظل تفاقم الأزمة وتأثيرها على اقتصاداتهم الداخلية، لا سيما الأردن ولبنان.
الشعبة البرلمانية
وضم وفد الشعبة البرلمانية بالمجلس الوطني الاتحادي، الذي شارك في اجتماعات البرلمان العربي، عضو لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان مصبح بالعجيد الكتبي وعضو لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية سالم بن محمد بن هويدن وعضوة لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والمرأة والشباب الدكتورة شيخة عيسى العري.
من جانب آخر، دعا الجروان إلى ضرورة إقامة علاقات وشراكات إقليمية ودولية قائمة على أساس تبادل المصالح ونشر الأمن والاستقرار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مدينا كافة أشكال التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول العربية، كما أشاد بحكمة القيادة السياسية في دول مجلس التعاون الخليج العربي والتي تمخض عنها تعزيز التعاون والتواصل لبناء أرضية صلبة لكل الأمور والقضايا المصيرية.
