قال قيادي إخواني منشق في تصريحات لـ«البيان» إن معسكر المرشح المحتمل لرئاسة مصر حمدين صباحي يتوافق مع مصالح الإخوان المسلمين، في وقت قال قيادي منشق آخر إن إعلان حملة السيسي ترحيبها بانضمام «التائبين» من جماعة الإخوان خطوة جيدة تأتي في إطار دمجهم في الحياة السياسية.
وقال القيادي الإخواني المنشق إسلام الكتاتني، إن معسكر المرشح المحتمل لرئاسة مصر حمدين صباحي يتوافق مع مصالح الإخوان، ما يجعل الإخوان يُدلون بأصواتهم له؛ نكاية في المرشح المنافس المشير السيسي.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«البيان» أن تصريحات حمدين صباحي بحرية الإخوان في التظاهر في عهده بميدان رابعة العدوية، دليل على محاولته استمالة «الإخوان» لكسب أصواتهم.
وأشار إلى أن «الإخوان» قد تعلن رسميًا عن مقاطعتها للانتخابات، ولكنها في الخفاء ستدلي بأصواتها لصباحي، لكنه أوضح أن إعلان الإخوان مساندتهم له يعني النهاية السياسية لصباحي.
وأوضح الكتاتني أن معسكر السيسي، يضم كل مؤيديه ومحبيه، عدا المناوئين له من مؤيدي صباحي من الأحزاب السياسية، على رأسهم حزب الدستور، وحزب الاشتراكيين الثوريين، وحزب الكرامة.
وكشف أن كتلة صباحي التصويتية من الإخوان والأحزاب المؤيدة له لن تؤثر على شعبية السيسي؛ متوقعًا فوز السيسي بالانتخابات الرئاسية بنسبة تصل 80 في المئة.
إلى ذلك، أثنى القيادي الإخواني المنشق سامح عيد، على إعلان حملة المشير السيسي، ترحيبها بانضمام كل من كان عضوًا بجماعة الإخوان وأعلن عن تبرئه منها ومن الأعمال الإرهابية التي ترتكبها، معتبرًا إياها خطوة جيدة تأتي في إطار دمج الإخوان التائبين في الحياة السياسية.
وقال الكتاتني، في تصريحات لـ«البيان» إن مصر دولة مؤسسات تحترم القانون ولا يمكن أن تعادي جميع أعضاء «الإخوان»، موضحا أن إقدام حملة السيسي على المُصالحة مع من هجروا الجماعة وتبرؤوا من أفعالها، يُشجع باقي أعضاء الجماعة على إعلان توبتهم من أعمال العنف وانضمامهم إلى الإخوان.