دعا وزير الخارجية المصري نبيل فهمي إلى مشروع عربي موحد لمواجهة الإرهاب، مؤكدا أن الأمن القومي المصري مرتبط كليا بالأمن القومي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن استقرار دول المجلس لاسيما مملكة البحرين أمنيا وسياسيا يصب في صالح مصر.
وقال فهمي، في تصريحات صحافية، إن مصر لن تتخلى عن البحرين في محاربتها الإرهاب، مضيفا أن هذا التزام من بلاده ومن مسؤولية مصر مساندة ودعم البحرين في حال مواجهة أي خطر أو عدوان خارجي.
تحديات مشتركة
وقال الوزير المصري: «لدينا الدراية الكاملة بكل التحديات التي تواجهها البحرين، وهي التحديات نفسها التي نواجهها في مصر». مشددا على أن نجاح البحرين في التعامل مع مشكلاتها الداخلية بعيدا عن أي تدخلات خارجية هو نجاح لكل الجهود الدولية والعربية التي تدفع للاستقرار في المنطقة.
احترام الغير
وشدد على أن من مصلحة مصر أن يكون العالم العربي مستقرا وقويا، خصوصا الدول الخليجية التي لها التطلع المصري نفسه النابع من احترام الغير وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.
وأعرب الوزير فهمي عن أسفه «لأن غياب مصر عن المنطقة العربية لفترة من الزمن نتيجة الظروف التي شهدتها أدى إلى وجود من لديهم أجندات لتقسيم المنطقة على أساس عرقي وطائفي، وهذا خطأ، إذ يجب أن يبنى الانتماء للدولة على أساس المواطنة وليس الطائفة».
وقال إنه «ليس أمامنا من حل سوى مشروع عربي موحد لمواجهة كل هذا الإرهاب يخرج من جامعة الدول العربية، وبنيته الأساسية الاعتماد على الذات ومن ثم بعضنا بعضا، وأخيرا المنظومة الدولية تجاه الغير، وهو مشروع ليس موجها لأحد بحد ذاته سوى أولئك الذين يستهدفون المواطنة العربية والأمن القومي العربي».