أعلن المجلس المحلي لطرابلس عاصمة ليبيا رفضه دخول أي تشكيلات عسكرية أو مسلحين للعاصمة تحت أي مسمى، مؤكدا أنه ليس لدى أي جهة رسمية أو غير رسمية صلاحية النيابة عن سكان وأهالي العاصمة ودعوة التشكيلات العسكرية إلى المدينة تحت أي ذريعة، في وقت أجل البرلمان اختيار رئيس جديد للحكومة إلى الثلاثاء المقبل.

وأكد مجلس طرابلس في بيان تلاه رئيسه سادات البدري أن «سكان العاصمة لن يرضوا بأن تنتهك مدينتهم بذرائع الخلاف السياسي أو المصالح النفعية والمالية، معتبرا أن سكانها قادرون على حمايتها من أي أخطار أمنية. محملا من يدعون التشكيلات العسكرية للدخول للعاصمة مسؤولية ما قد ينتج عن هذا الحراك العسكري من دماء.

عمليات إجرامية

وأشار البدري إلى أن الخروقات الأمنية التي شهدتها العاصمة في الآونة الأخيرة تعتبر عمليات إجرامية يقف وراءها خارجون عن القانون أو من استغلهم أصحاب الأجندات لأغراض سياسية. مشددا على أنه ليس لدى أي جهة صلاحية النيابة عن سكان وأهالي العاصمة ودعوة التشكيلات العسكرية إلى المدينة تحت أي سبب.

وقال البدري: إن المؤتمر الوطني قد طلب من ثوار ليبيا والمنتظمين في المجالس العسكرية بأن يقوموا بتوفير الحماية لمدنهم كل من موقعه وبالتنسيق مع إدارته المحلية.

وأوضح أن «طرابلس هي عاصمة الدولة الليبية ومقر السياسة والحكومة والمؤتمر الوطني العام والسلك الدبلوماسي، إلا أنها في ذات الوقت مدينة كسائر المدن الليبية يعيش فيها سكانها وأهلها وهم أصحاب الحق فيها دون غيرهم ولن يرضوا بأن تُنتهك مدينتهم بذرائع الخلاف السياسي أو المصالح النفعية والمالية».

تجميع القوات

وقالت مصادر مطلعة إن «تجميع تلك القوات من عدد من المدن في مدينة مصراته يستهدف إخلاء العاصمة من كتائب مسلحة تتبع مدينة الزنتان تتمركز في العديد من المواقع بالعاصمة». وتوقعت أنه «في حال دخول تلك القوات إلى العاصمة فإن حربا ستحتدم بين الجانبين».

رئيس الحكومة

في سياق آخر، أرجأ البرلمان الليبي عملية اختيار رئيس حكومة جديد للبلاد، من بين 7 مرشحين للمنصب بدلاً من الرئيس المستقيل عبدالله الثني، إلى يوم الثلاثاء المقبل. واستمع البرلمان إلى عرض لكل من المرشحين الـ7 وبرامجهم، لاختيار أحدهم ليكون رئيس الحكومة الجديد.

إلى ذلك، قالت تونس إنها بدأت جهوداً لإطلاق حوار وطني بين الخصوم السياسيين في ليبيا في مسعى لإنهاء الأزمة التي تهز البلاد مع تزايد تهديد الميليشيات المسلحة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.