اضطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحت وطأة الخوف من تدهور الوضع الأمني على الحدود السورية إلى الاستعانة بالكلاب عوضاً عن الجنود.

وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس أن «الحدود مع سوريا شهدت خلال الشهور الأخيرة توترا لم تشهده منذ 40 عاما». وأشارت «معاريف» إلى أن الجيش الاسرائيلي «قرر مؤخرا منع تسيير أي مركبة عسكرية غير محصنة على الحدود مع سوريا بسبب عمليات تفجير لعبوات ناسفة جرت مؤخرا على الشريط الشائك والتي تسببت أحدها باصابة اربعة جنود، وكذلك اكتشاف العديد من العبوات الناسفة، حيث بدأ الجيش بتسيير دوريات الكلاب البوليسية على طول الحدود مع سوريا، والمدربة على كشف المتفجرات والعبوات الناسفة».

وأضافت الصحافة بأنه «تقرر تسيير آليات عسكرية غير مؤهلة من الصناعات العسكرية الاسرائيلية بهدف تقليل بقاء الجنود على الحدود واستبدالهم بالكلاب البوليسية لتقليل المخاطرة بالجنود».