قال المستشار الإعلامي للرئيس المصري أحمد المسلماني إن الثورة على الرئيس المعزول محمد مرسي كانت «حتمية»، مشددا على أن الرئاسة لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية المرتقبة، ولكنها تتمسك بانتقال حضاري وديمقراطي للسلطة. وقال المسلماني إن «موجة الإرهاب التي بدأت في أعقاب ثورة 30 يونيو تؤكد تماما أن الثورة على نظام المعزول مرسى كانت حتمية ولا بديل عنها». وأكد المسلماني، في تصريحات صحافية أمس قبل مغادرته القاهرة متوجها إلى باريس في زيارة يلتقي خلالها مع أعضاء الجالية المصرية، أن «كل يوم في عمر نظام مرسى كان إضافة للضعف والعنف والرجعية وخصما من رصيد الوطن».

موقف محايد

وتابع المستشار الإعلامي للرئيس المصري قائلا إن «الشعب المصري فاجأ العالم بقدرته المذهلة على تصحيح الحركة وضبط المسار، ففي ثلاثة أيام أسقط الشعب النظام، وقرر أن يكون في الجانب الصحيح من التاريخ».

كذلك، أعلن المسلماني أن مؤسسة الرئاسة تقف على الحياد في انتخابات الرئاسة القادمة المزمع إجراؤها في مايو المقبل، مع إصرارها على العمل لنقل السلطة للرئيس الجديد في شكل حضاري وديمقراطي.

تأجيل محاكمة

أجّلت محكمة جنايات القاهرة أمس محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و14 قياديا إخوانيا، في قضية «أحداث الاتحادية» إلى جلسة الثالث من مايو المقبل. وجاء قرار المحكمة بالتأجيل لاستكمال سماع الشهود، وهم العميد محمد توفيق رئيس مباحث شرق القاهرة والعقيد شادي وسام رئيس مباحث مصر الجديدة. وكلّفت المحكمة النيابة العامة باتخاذ اللازم لعرض عصام العريان على المستشفى وصرحت للدفاع بلقاء المتهمين بعد الجلسة، مع استمرار الإبقاء على سرية جلسات سماع الشهود ومناقشتهم واستمرار حبس المتهمين على ذمة القضية. يحاكم مرسي وعدد من قيادات الإخوان، بينهم عصام العريان ومحمد البلتاجي، بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية في الخامس من ديسمبر