كشف رئيس اللجنة القانونية بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هيثم المالح عن أن مقعد سوريا في الجامعة العربية لم يحسم أمر تسليمه إلى المعارضة، في وقت قال مصدر حكومي سوري أمس إن باب الترشح للانتخابات الرئاسية سيفتح في 21 أبريل، وأن موعد إجراء هذه الانتخابات سيعلن في اليوم نفسه.

وأكد المالح أن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، أبلغه أن مقعد دمشق في الجامعة العربية «لا ينصر الثورة السورية»، إلا أنه رد عليه قائلًا إنه «عبارة عن عمل سياسي تستفيد منه الثورة حال الحصول على المقعد».

وقال المالح في تصريح له عقب لقائه نبيل العربي إن مباحثاته مع العربي تناولت مسألة مقعد سوريا الشاغر في الجامعة العربية وضرورة شغل المعارضة له، كما تحدثنا بشكل مفصل عن قرارات قمة الكويت الأخيرة في مارس الماضي، وعبّرنا عن رؤيتنا حول هذه القرارات إذ نرى أنها تسئ للثورة السورية وتعتبر تراجعًا عن القرارات السابقة في هذا الشأن، مضيفاً أن النقاش مازال مستفيضًا حول هذا الأمر، موضحًا أن العربي يقف إلى جانب الثورة السورية ويريد أن يساعد في مسألة انتصارها، ولكنه ليس صاحب قرار بشأن شغل المقعد إنما القرار يرجع للدول العربية. ولفت إلى أن مباحثاته مع العربي تناولت أيضًا ضرورة دعوة المكتب القانوني للائتلاف للحضور كمراقب في بعض اللجان المتفرعة عن الجامعة العربية مثل لجان حقوق الإنسان وما إلى ذلك، لافتًا إلى أن العربي قال إنه سيتخذ تدابير في هذا الشأن ويبلغنا بنتائج الدراسة حول هذا الموضوع.

من جانب آخر، قال مصدر حكومي سوري أمس إن باب الترشح للانتخابات الرئاسية سيفتح في 21 أبريل، مشيرا إلى أن موعد إجراء هذه الانتخابات سيعلن في اليوم نفسه. وقال المصدر في تصريحات: «يعقد مجلس الشعب جلسة الاثنين 21 أبريل مخصصة لفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، ويحدد تاريخ إجراء الانتخابات».