قتل 12 شخصا على الأقل خلال تبادل لإطلاق النار خلال تظاهرة لحشد غاضب خارج قاعدة الأمم المتحدة في مدينة بور ، التي دمرها النزاع في جنوب السودان، في وقت أطلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نداء، حيث يواجه مليون شخص خطر المجاعة.
وقال رئيس بلدية بور نيال ماجوك في وقت سابق من يوم أمس إن «شبانا كانوا يتظاهرون واطلق رصاص»، موضحا أن 14 شابا جرحوا في محيط القاعدة التي لجأ إليها حوالي خمسة آلاف مدني. وأضاف رئيس البلدية ان بعض الشبان كانوا مسلحين ببنادق، لكن مصدر النيران لم يعرف.
في الأثناء، ذكرت منظمة «وورلد فيجن» للمساعدات أن القتال العنيف قرب عدد من البلدات ومخيمات النازحين في جنوب السودان شرد مئات المدنيين، وكان النزوح هو الثاني بالنسبة للكثير منهم. وذكرت عضو المنظمة كاثارينا فيتكوفيسكي أن مالكال، ثاني أكبر مدن دولة جنوب السودان، تعرضت للتدمير والنهب.
يأتي ذلك في وقت شن المتمردون هجوما جديدا على حقول النفط، أمس، وسط معارك ضارية بين موالين للرئيس سلفاكير والمتمردين بقيادة نائبه السابق رياك مشار.
إلى ذلك، أطلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نداء ملحا من أجل جنوب السودان، حيث يواجه مليون شخص خطر المجاعة بسبب المعارك وموسم الأمطار.
وقال كي مون لدى استقباله في مقر الأمم المتحدة بنيويورك المفوضة الأوروبية المكلفة شؤون المساعدات الإنسانية كريستالينا جورجييفا «إذا لم نتحرك فورا فإن مليون شخص قد يعانون من المجاعة في غضون أشهر».
وأضاف ان «ملايين السودانيين الجنوبيين جائعون اليوم، ونحن نلحظ مستويات عالية جدا من سوء التغذية في صفوف مئات آلاف النازحين من جراء النزاع، وخاصة النساء والأطفال».
وتابع: «يجب وضع حد للمعارك وإيجاد حل سياسي لهذا النزاع ويجب إيجاد الموارد للاستمرار في تقديم الدعم والمساعدة للمدنيين».