بحث وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، أمس، عدداً من الموضوعات مع عدد من المبعوثين الياباني والروسي إلى المنطقة كما التقى السفراء الأفارقة المعتمدين لدى القاهرة. وبحث فهمي مع المبعوث الياباني للشرق الأوسط سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وعدداً من الملفات الإقليمية الهامة.
وأفاد الناطق باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي، في بيان، إن المبعوث الياباني استهل الاجتماع بتأكيد الأهمية التي تعولها طوكيو على «العلاقات مع مصر والتشاور معها باعتبارها أكبر دولة عربية ومن أهم دول الشرق الأوسط بحكم مكانتها ودورها القيادي». وأضاف المبعوث أن بلاده «تدعم خريطة الطريق وتأمل في نجاح تطبيق باقي استحقاقاتها»، مشدداً على «اهتمام اليابان بتطوير التعاون مع مصر في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية».
وذكر عبد العاطي أن فهمي «أكد أهمية العلاقات مع اليابان وتطلعنا لتطويرها في مختلف المجالات»، كما نوه الوزير بـ«أهمية المشروعات التي تساهم اليابان في تنفيذها وبصفة خاصة الجامعة المصرية - اليابانية والمشروعات التنموية والاجتماعية». وأضاف أن اللقاء «تناول عددا من الملفات الإقليمية الهامة وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية في ضوء ما انتهت إليه المفاوضات، فضلاً عن تطورات الأزمة السورية وأهمية إعادة إطلاق المسار السياسي». كما استقبل الوزير فهمي المبعوث الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط حيث تناول معه العلاقات الثنائية وعددا من الملفات الإقليمية والدولية.
وقال عبد العاطي إن «المبعوث الروسي أكد دعم بلاده لخريطة الطريق المصرية وترحيبها واستعدادها المشاركة في متابعة الانتخابات الرئاسية».
والتقى فهمي أيضاً السفراء الأفارقة المعتمدين في القاهرة حيث أكد «حرص مصر الكامل على الاستمرار في تعميق وتكثيف علاقاتها وتعاونها مع أشقائها الأفارقة في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، بالإضافة إلى مجال التعاون في فض المنازعات بالطرق السلمية».