أبلغت شرطة الاحتلال الإسرائيلي دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس أنها أوقفت «برنامج السياحة»، كما أغلقت باب المغاربة الذي يقتحم من خلاله المستوطنون باحات الأقصى. فيما سادت حالة من التوتر والحذر صفوف المصلين والمرابطين في المسجد. وقال مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب إن جهودا واتصالات حثيثة جرت في الأيام الأخيرة لعدم السماح بتلبية دعوات المنظمات المتطرفة التي دعت إلى اقتحام المسجد الأقصى في عيد الفصح العبري الذي بدأ مساء أول من أمس.

مرابطة فلسطينية

وسادت باحات المسجد الأقصى المبارك لليوم الثاني حالة توتر وترقب حذر في ظل تواصل الدعوات اليهودية لاقتحامه بشكل جماعي، وسط تواجد المئات من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل.

وقال مدير الإعلام في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا إن «حشودا كبيرة من أهل القدس والداخل تتواجد في باحات الأقصى، حيث ما زال الاعتكاف والرباط مستمرا لصد أي اعتداء إسرائيلي على المسجد، والدفاع عنه».

وأوضح أبو عطا أن شرطة الاحتلال شددت من إجراءاتها وتضييقاتها على طلاب مصاطب العلم، وقامت بتفتيش حقائبهم، كما منعت إدخال أي نوع من الطعام إلى المسجد. مؤكدا أن التواجد المكثف منع اقتحامات المستوطنين والجماعات اليهودية المسجد.

إبعاد مقدسيين

في الأثناء، أصدرت الشرطة الإسرائيلية قرارا بإبعاد ستة فلسطينيين مقدسيين عن المسجد الأقصى ومحيطه لفترات تتراوح بين أسبوعين إلى ستة شهور، بدعوى «الحفاظ على النظام والأمن».

وقال مصدر مقدسي إن قرار الإبعاد طال كلاً من: إحدى طالبات مصاطب العلم أم طارق الهشلمون، وموظف دائرة الأوقاف حسام سدر، ومحمود عبد اللطيف، ومصباح أبو صبيح، وحمزة رويضي، ورامي الفاخوري.

وذكر المصدر أن قوات إسرائيلية دهمت منزل الهشلمون، وسلمت عائلتها أمر استدعاء، ولدى توجهها إلى مخفر الشرطة سلمت أمر إبعاد عن المسجد الأقصى ومحيطه لمدة ثلاثة شهور، فيما جرى إبعاد الآخرين مدة ستة شهور.