قال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي: ليست هناك أي نية لعودة السفير المصري إلى الدوحة، وننتظر من قطر أفعالاً لا أقوالاً، لأن هناك جرحاً عميقاً لا يمكن علاجه إلا بتنفيذ طلبات محددة، على رأسها تسليم المطلوبين للعدالة في مصر.

وأكد عبدالعاطي، بحسب صحيفة المصري اليوم، أن مصر بعد 30 يونيو تعود بكل قوة لاستعادة دورها الحيوي في العالم العربي.