أظهرت نتائج استطلاع حكومي للرأي العام الأردني أمس تفاؤل الأردنيين حول سير الأمور في «الاتجاه الصحيح»، فيما كان سبب اعتقاد النسبة التي اعتقدت أن الأمور هي في «الاتجاه الخاطئ» هو الوضع الاقتصادي وغلاء المعيشة.

في تفاصيل متغيرات الرأي العام الأردني، أظهرت نتائج استطلاع الحكومة الأردنية بعد مرور عام على تشكيلها الثاني تفاؤلاً واضحاً في اعتقاد المستجيبين حول سير اتجاه الأمور في الأردن، حيث ارتفعت نسبة من يعتقدون بأن الأمور تسير في «الاتجاه الصحيح» في العينة الوطنية وعينة قادة الرأي 13 نقطة، مقارنة باستطلاع أكتوبر 2013. لكن الوضع الاقتصادي السيئ بصفة عامة، وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة كانت أهم الأسباب التي دعت المستجيبين للاعتقاد بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ.

واستحوذ ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة على 35 في المئة من مجموع الأسباب التي ذكرها مستجيبو العينة الوطنية، واستحوذ الوضع الاقتصادي السيئ (فقر، بطالة، غلاء أسعار) على 44 في المئة من مجموع الأسباب التي ذكرها مستجيبو عينة قادة الرأي. وعند مقارنة قدرة الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة منذ تشكيلها وحتى الآن، أظهرت النتائج ارتفاعاً طفيفاً بثقة المواطنين بقدرة الحكومة على تحمل مسؤولياتها مقارنة باستطلاع أكتوبر 2013، حيث أفاد 49 في المئة من مستجيبي العينة الوطنية أن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤولياتها، وأفاد 50 في المئة بأن الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤولياته، وأفاد 44 في المئة بأن الفريق الوزاري كان قادراً على تحمل مسؤولياته. وظهر التقييم الإيجابي لدى عينة قادة الرأي على قدرة الحكومة على تحمل مسؤولياتها منذ تشكيلها وحتى الآن، حيث أفاد 57في المئة بأن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤولياتها. وأفاد 63 في المئة بأن الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤولياته و49 في المئة بأن الفريق الوزاري كان قادراً على تحمل مسؤولياته منذ تشكيل الحكومة وحتى الآن.