أدى تفاقم الأوضاع الأمنية في ليبيا إلى إعلان السلطات فرض منع التجول الليلي على مدينة زليتن (180 كلم شرق العاصمة طرابلس) ابتداءً من يوم أمس، فيما أكدت المؤسسة الوطنية للنفط تشغيل ميناء الزاوية النفطي بعد إخلاء المحتجين منه واستمرار إغلاق ميناء الزويتينة شرقي البلاد بسبب سيطرة مجموعة مسلحة عليه. وطلبت قوة «درع ليبيا الوسطى» من سكان مدينة زليتن عدم التجول بعد منتصف الليل ولغاية ساعات الصباح، لتكون ثاني أكبر المدن بعد سبها التي يطبق فيها هذا الإجراء بسبب تفاقم الأوضاع الأمنية، وعممت عليهم أرقام هواتف لطلب الحماية بعد زيادة معدلات الخطف والسرقة بقوة السلاح من دون أن تتمكن الأجهزة الأمنية بالمدينة من توفير الأمن والأمان للسكان. وتعاني معظم المدن الليبية من انفلات أمني كبير وتزايد غير عادي في معدلات الجريمة التي يستعمل فيها السلاح المنتشر في البلاد بصورة واسعة، والتي قدرت كميته بأكثر من 22 مليون قطعة. على صعيد متصل، قال ناطق باسم المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أمس، إن ميناء الزاوية النفطي في غرب البلاد يعمل بصورة طبيعية بعد أن أخلى محتجون المدخل المؤدي إلى المنشآت كما أعيد فتح المصفاة المجاورة له. وأشار الناطق إلى أن ميناء الزويتينة النفطي في شرق البلاد مازال خارج سيطرة الحكومة بعد أسبوع من اتفاق مع مجموعة مسلحة لإعادة فتحه على الفور مع مرسى الحريقة.