اعلن مسؤول فلسطيني بانه سيتم عقد اجتماع ثلاثي يجمع المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين والمبعوث الاميركي لعملية السلام مارتن انديك غداً في محاولة لانقاذ مفاوضات التسوية، فيما قال وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان مفاوضات جديدة تعقد مع الجانب الفلسطيني تهدف الى ابرام صفقة شاملة تتضمن اطلاق سراح 426 أسيراً من فلسطينيي 48.
وقال مسؤول فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة «فرانس برس» بانه سيتم عقد اجتماع ثلاثي يجمع المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين والمبعوث الاميركي لعملية السلام مارتن انديك، غدا. وقال المسؤول: «اتفق الطرفان على الاجتماع يوم الاربعاء بحضور المبعوث الاميركي مارتن انديك».
والتقى المفاوضون الاسرائيليون والفلسطينيون أول من امس في غياب انديك. وعقد الاجتماع بين كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ووزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني المسؤولة عن ملف المفاوضات ومبعوث رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الخاص اسحق مولخو. وقالت مصادر مقربة من المفاوضات ان الاجتماع استمر ست ساعات لكنه لم يسفر عن اية نتيجة لتحريك عملية السلام المتوقفة تماما.
وحول لقاء أول من امس، اشار المصدر الفلسطيني الى ان الاجتماع «كان جديا وصعبا والفجوة بين مواقف الطرفين ما زالت كبيرة جدا».
واضاف ان «الجانب الفلسطيني اكد التزامه استمرار المفاوضات واللقاءات حتى 29 ابريل» الجاري موعد انتهاء المحادثات، مشيرا الى انه في الوقت نفسه «اصر على ضرورة اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى لانه التزام اسرائيلي وطالبهم بتنفيذ ذلك قبيل نهاية المفاوضات».
صفقة شاملة
في الأثناء، أكد وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان مفاوضات جديدة تعقد مع الجانب الفلسطيني تهدف الى ابرام صفقة شاملة تتضمن اطلاق سراح اسرى من فلسطينيي 48. وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» أمس ان وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان قال في لقاء عقده مع 77 سفيرا ودبلوماسيا اجنبيا يعملون في اسرائيل، إن مفاوضات جديدة تعقد مع الجانب الفلسطيني تهدف الى ابرام صفقة شاملة تتضمن اطلاق سراح اسرى من فلسطينيي 48 مقابل اطلاق واشنطن سراح الجاسوس الاسرائيلي المعتقل لديها جونتان بولارد. واوضحت الصحيفة ان الصفقة تقضي باطلاق سراح 26 اسيرا فلسطينيا قديما و400 اسير آخر لا يواجهون تهما بالقتل اضافة الى التزام اسرائيل بالتوقف عن بناء مزيد من المستوطنات في الضفة الغربية مقابل التزام الفلسطينيين بمواصلة المفاوضات والامتناع عن تقديم طلبات التحاق بعضوية المؤسسات الدولية.
وذكرت ان ليبرمان توقع ان يظهر المجتمع الدولي تفهما اكبر لما تحتاجه اسرائيل بخاصة فيما يتعلق بالجوانب الامنية. ضغوط ليبرمان
نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن مسؤول لم تذكر اسمه حضر اللقاء الذي جمع وزير خارجية الاحتلال أفيغدور ليبرمان بالدبلوماسيين والسفراء الاجانب القول ان الاخير «طلب من هؤلاء الضغط على حكوماتهم حتى لا تتدخل بما يجري بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي».
واشارت الى «طلبه منهم العمل على البقاء خارج صورة ما يجري وعدم توجيه اللوم لاسرائيل».