أعلنت وزارة الصحة السعودية عن أربع إصابات جديدة بفيروس «كورونا» المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ليرتفع عدد الذين أصيبوا بهذا الفيروس إلى 189 شخصاً، فيما سجّلت أول إصابة باليمن.
وأشارت الوزارة في بيان إلى ظهور أربع إصابات جديدة. وبين المصابين امرأتان في جدة (ثاني مدن المملكة)، التي يثير انتشار الفيروس فيها مخاوف، ما أدى إلى إغلاق قسم الطوارئ في أكبر مستشفى عام فيها الأسبوع الماضي.
وزار وزير الصحة السعودي عبد الله الربيعة عدداً من مستشفيات مدينة جدة،للاطمئنان على الإجراءات المتخذة لمواجهة الفيروس لطمأنة السكان.
الوباء في اليمن
إلى ذلك، أعلن اليمن عن أول حالة إصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) في انتشار جديد للسلالة القاتلة بمنطقة الشرق الأوسط، بعد عامين من تفشي المرض في السعودية.
وقال وزير الصحة العامة والسكان أحمد العنسي، إن «الأجهزة الطبية سجلت حالة واحدة مصابة بفيروس كورونا في صنعاء، وكان ضحيتها شاباً يمنياً يعمل مهندس طيران».
وأضاف الوزير اليمني أنّ وزارته «تعمل حالياً بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية بشكل فعال في مواجهة هذا الفيروس، إضافة إلى التواصل المباشر والمستمر مع كل المستشفيات لتلقي بلاغات الاشتباه عن أي حالة».
وظهر فيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط في العام 2012، وهو من نفس فصيلة متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارز)، ويمكنه أن يسبب السعال، والحمى، والالتهاب الرئوي.
ورغم أن حالات الإصابة بفيروس كورونا على مستوى العالم محدودة نسبياً فإن نسبة الوفيات التي وصلت إلى 40 في المئة من حالات الإصابة المؤكدة وانتشاره إلى خارج منطقة الشرق الأوسط يثير قلق العلماء ويبقي مسؤولي الصحة العامة في حالة يقظة.