تواصل مسلسل استهداف المسؤولين العراقيين حيث بعد 4 أيام من محاولة قتل رئيس الوزراء صالح المطلك نجا رئيس البرلمان أسامة النجيفي من محاولة اغتيال ثانية في ظرف شهرين بتفجير عبوة ناسفة استهدف موكبه جنوبي كركوك. في وقت قتل 28 شخصا في تفجيرات بكركوك والموصل وبغداد.
وأعلن رئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي نجاة النجيفي من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة استهدف موكبه على الطريق الرئيسي بين قضاء داقوق ومركز مدينة كركوك، (30 كيلومترا جنوبي كركوك) دون أن تصيب أي أحد بأذى»، مبينا أن النجيفي «كان متوجها إلى قضاء الحويجة، (55 كيلومترا جنوب غرب كركوك)».
وسبق أن تعرض رئيس البرلمان، في 10 فبراير الماضي إلى محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب طريق شرقي الموصل مستهدفة موكبه.
اتهامات
في الأثناء، اتهم مقرر البرلمان محمد الخالدي «جهات سياسية داخلية وأجندات خارجية بالوقوف وراء محاولة استهداف رئيس البرلمان أسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك»، مشيرا إلى أن الهدف من ذلك هو قتلهم وبالتالي استبعادهم عن الانتخابات.
وقال الخالدي: إن «استهداف رئيس البرلمان أسامة النجيفي، في كركوك ومن قبله نائب رئيس الوزراء صالح المطلك غربي بغداد،الهدف هو قتلهم وبالتالي استبعادهم من الانتخابات والعملية السياسية بصورة عامة».
هجمات
قتل 28 شخصا وأصيب 26 بجروح في سلسلة هجمات استهدفت مناطق متفرقة من العراق.
وقال العميد سرحد قادر من شرطة كركوك (240 كيلومترا شمال بغداد) إن «12 شخصا بينهم ثلاث نساء قتلوا وأصيب 18 آخرون اغلبهم من الشرطة في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة». وأضاف أن الهجوم استهدف حاجز تفتيش للشرطة في قضاء الدبس الواقع الى الشمال الغربي من مدينة كركوك.
وفي الموصل، ذكرمصدر في شرطة محافظة نينوى أن 21 شخصا سقطوا بين قتيل وجريح بينهم عسكريون بانفجار سيارة مفخخة شرقي الموصل.
وقال المصدر: إن «سيارة مفخخة كانت مركونة على جانب طريق في حي الزهراء شرقي الموصل انفجرت، ظهر أمس مستهدفة دورية مشتركة للجيش والشرطة، ما أسفر عن مقتل 7 عسكريين، فضلا عن ستة مدنيين، وإصابة أربعة آخرين بينهم عنصرا شرطة.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن قوة أمنية طوقت مكان التفجير، ونقلت المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، والجثث إلى الطب العدلي، فيما نفذت عملية دهم وتفتيش بحثا عن منفذي التفجير.
وفي ناحية سليمان بيك على بعد نحو 175 كيلومترا شمال بغداد، قال طالب البياتي مدير الناحية: إن «مسلحين مجهولين هاجموا منزل ضابط برتبة نقيب في الشرطة وقتلوا والده وشقيقه وأصابوا امرأتين من عائلته بجروح»، وتابع: «كما قتلوا أحد عناصر الصحوة وقد صودف وجوده عند موقع الحادث».
