غطت شقائق النعمان بلونها الأحمر مساحات واسعة من الأراضي السورية، مع حلول فصل الربيع، فيما يتهادى ثوار في السير بين هذه الشقائق، قبل بلوغ بلدات في إدلب، حيث يتواصل مسلسل القتل. وهكذا هو حال سوريا ومدنها.. تزدان بأحمر الشقائق، وتخضّب بأحمر الدم.