أشاد السفير الأسبق لمصر لدى الولايات المتحدة عبدالرؤوف الريدي بالدعم الإماراتي لبلاده ووقوفها الأخوي إلى جانبها في مختلف الظروف.

وقال الريدي لـ«البيان» إنّ «دعم دولة الإمارات لمصر شيء جميل وتاريخي، والشعب المصري كله يقدره ويثمنه، ونتابع جميعاً على مدار التاريخ مواقف دولة الإمارات، خاصة مواقف المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه، وكيف دعم مصر وساندها، خاصة في حرب أكتوبر 1973».

وأردف الريدي القول: «ها هم أبناء زايد.. وصاحب السمو الشيخ خليفة يقودون المسيرة من بعده»، مضيفاً أن «وقوف الإمارات إلى جوار مصر أمر ليس جديداً، وكان متوقعاً من دولة شقيقة».

ووصف الريدي المرحلة التي تمر بها مصر الآن عقب ثورة 30 يونيو، بأنها «مرحلة فارقة في تاريخها الحديث»، موضحاً أن القاهرة حالياً في أمس الحاجة إلى أن يقف كل مصري إلى جوارها، بل وكل عربي لأن نصرة مصر هي نصرة للأمة العربية أجمع.

واستطرد: «أرى أن الإمارات والسعودية أكبر دولتين عربيتين مقدرتين دور مصر وأهميته في المنطقة العربية كلها، وأن أمن الخليج من أمن مصر.. وبالتالي فإن مصر تدرك قيمة وأهمية الأشقاء العرب، وعندما تتعافى مصر سينعكس ذلك بشكل إيجابي عليها وعلى العرب جميعًا».

وعن الموقف القطري من التطورات السياسية التي شهدتها القاهرة، تابع قائلاً: «أرى أن الموقف القطري بحاجة إلى المراجعة.. الدوحة تنفذ أجندات أميركية ضد ثورة المصريين»، معتبراً أن الولايات المتحدة لا تريد أبدًا أن تقف في صف عدائي ضد مصر، لأنها تدرك قيمة مصر في المنطقة، ومن مصلحتها المحافظة على علاقات متوازنة معها.