أشعل العنف الإخواني الساحات المصرية أمس، بينما تصدى الأمن والأهالي لشغبهم، وتم اعتقال العديد منهم بعد أن واجهوا رجال الأمن بالمولوتوف والشماريخ «المفرقعات»، وأطلقوا النار على الأهالي، خاصة بمنطقة المطرية في القاهرة. وفي طنطا بدلتا النيل قتل مسلحان من الجماعة الإرهابية بعد محاولة 6 من عناصرها، يركبون دراجات نارية، إحراق مركز للشرطة في المدينة، ما حدا بالأمن لمواجهتهم، فقتل اثنان منهم، واعتقل آخران، فيما لاذ مسلحان بالفرار.
في الأثناء، كشفت حركة «إخوان بلا عنف»، المنشقة عن الجماعة المحظورة، أن الولايات المتحدة دعمت الإخوان بنحو 15 مليون دولار، من أجل تصعيد عنفهم، والضغط على الحكومة الانتقالية، عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة. ويأتي ذلك في وقت أعلن الجيش المصري عن قتل أحد أبرز العناصر التكفيرية في سيناء، ويدعى نور الحامدين، وذلك إثر كمين على طريق الشيخ زويد.
في سياق آخر، وجه البنك المركزي المصري البنوك في البلاد برفض تلقي التحويلات المالية من أية جهات وشركات من السودان وليبيا وقطر وسوريا، وذلك لعدم التزام هذه الدول بتطبيق قوانين مكافحة غسيل الأموال، وشكوك بتحويلها أموالاً لأعمال غير شرعية في مصر.
