كثّف النظام السوري غاراته الجوية حول مدينة دمشق، لمنع زحف المعارضة المسلحة على المواقع المتقدمة للنظام، بينما أسقط الثوار أمس طائرتين حربيتين، الأولى في منطقة القلمون التي تشهد معارك طاحنة أسفرت عن تدمير ثلاث دبابات للنظام، والثانية في منطقة الملحية في الغوطة الشرقية.

وقتل نحو 61 جندياً من قوات النظام في معارك دارت على حواجز عسكرية قرب مدينة حماة. وذكرت مصادر ميدانية أن 50 جندياً منهم قُتلوا في حاجز المجبل بمدينة السلمية في حماة، بعد شن المعارضة هجوماً كبيراً على الحاجز.

كما قتل 11 جندياً خلال معركة للسيطرة على حاجز بريف حماة الشرقي.إلى ذلك، انسحب تنظيم دولة العراق والشام «داعش» من مدينة البوكمال أمس، بعد هجوم كبير شنته فصائل الجيش الحر وجبهة النصرة. وبلغ عدد قتلى المعارك نحو 70 قتيلاً، بينهم أربعة من كبار قياديي جبهة النصرة في المنطقة الشرقية.

 في الأثناء، ذكرت تقارير صحافية أن بريطانيا والولايات المتحدة تحققان في اتهامات من المعارضة بشن نظام الرئيس السوري بشار الأسد سلسلة جديدة من الهجمات بالأسلحة الكيماوية، في ضواحي العاصمة دمشق، في وقت استؤنفت أعمال إزالة الأسلحة الكيماوية من سوريا، بعد أن أوقفت اضطرابات في مدينة اللاذقية بعثة نرويجية هولندية عن العمل قبل بضعة أسابيع.

 

لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا