أفادت حركة «إخوان بلا عنف» المنشقة عن جماعة الإخوان أن القرار الأميركي باعتبار جماعة «أنصار بيت المقدس» تنظيماً إرهابياً، كان يجب اتخاذه في ضوء الأحداث الدموية، التي تقف وراءها قيادات بالجماعة.
وكشفت الحركة، في بيان، أن الولايات المتحدة عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، قامت بدعم الجماعة بحوالي 15 مليون دولا،ر من أجل مساعدة «الإخوان» في الضغط على الحكومة الانتقالية. وأضافت أن الولايات المتحدة بالتعاون مع «الإخوان»، عملت على تجنيد بعض العناصر المسلحة، ودعم تلك العناصر بالأسلحة المتطورة، لارتكاب أعمال عنف ضد الدولة بكاملها، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لن تعتبر «الإخوان» جماعة إرهابية رغم أن تنظيم أنصار بيت المقدس يتبع التنظيم الخاص بالجماعة.