بدأ لبنان رابع حملة تطعيم ضد مرض شلل الأطفال أمس في محاولة لمنع انتقاله من سوريا مع تدفق اللاجئين الفارين من الحرب الدائرة هناك.
وذكر مسؤولون في مجال الإغاثة أن لبنان بدأ حملة تطعيم ضد شلل الأطفال تستهدف نحو 600 ألف طفل سوري ولبناني وفلسطيني لا تتعدى أعمارهم خمس سنوات.
وتتطلب الوقاية من شلل الأطفال عدة تطعيمات لكن موظفي المساعدات يشعرون بالقلق من ضعف الاهتمام في لبنان مع قلة وعي الآباء والأمهات بضرورة تطعيم أطفالهم أكثر من مرة.
حملات
وقال نائب ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في لبنان، لوتشيانو كالستيني، «كانت الحملات الثلاث الأولى ناجحة للغاية لكن نتائجها تتلاشى» وينفذ اليونيسيف الحملات بالتعاون مع المسؤولين اللبنانيين.
وبعد الوصول إلى أكثر من 95 في المئة من الأطفال المستهدفين في الحملة الأولى تراجعت التغطية إلى نحو 85 في المئة في الحملة الأخيرة.
تطعيم متعدد
وأضاف كالستيني: «جرعة واحدة لا تمثل حماية. الوالدان يقللان من حجم الخطر على أطفالهما.. لا يدركان أن التطعيمات المتعددة مهمة وكثيرا ما يوقفان التطعيم بعد مرة أو مرتين».
وتابع أن عدد السوريين الفارين إلى لبنان، حيث يوجد أكبر عدد من اللاجئين السوريين يعني أن لبنان هو الأكثر عرضة لخطر تفشي شلل الأطفال من جديد.